آخر تحديث: 2019-12-13 19:04:50
شريط الأخبار

الرئيس بوتين يبحث مع مجلس الأمن القومي الروسي الوضع في إدلب ويعبّر عن القلق إزاء أعمال الإرهابيين فيها

التصنيفات: آخر الأخبار,أهم الأخبار,سياسة,محلي

أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع له مع أعضاء مجلس الأمن القومي الروسي، عن قلق بلاده الكبير بسبب تمركز الإرهابيين في إدلب، بينما شدد فيه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في المنتدى الروسي- الألماني المنعقد في برلين على وقوف بلاده بقوة إلى جانب سورية في حربها على الإرهاب.
فقد بحث الرئيس بوتين مع أعضاء مجلس الأمن القومي الروسي أمس الوضع في إدلب وأعرب عن قلقه إزاء أعمال الإرهابيين الموجودين فيها.
ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قوله حول الاجتماع: استمر تبادل الآراء حول الوضع في إدلب.. ومرة أخرى تم الإعراب عن القلق إزاء التمركز المكثف للإرهابيين في إدلب ونشاطهم المزعزع للاستقرار.
من جانبه أكد وزير الخارجية الروسي أن موسكو تقف إلى جانب سورية في مكافحة الإرهاب، لافتاً إلى أن وجود قوات أجنبية على أراضيها لم تدعها الدولة السورية غير شرعي.
ونقلت «سانا» عن لافروف قوله في كلمة له في المنتدى الألماني- الروسي في برلين أمس: قدمنا معلومات بشأن تحضير هجمات كيميائية في إدلب من قبل إرهابيي «الخوذ البيضاء» التي يقدمها شركاؤنا الغربيون على أنها مثال للمساعدات الإنسانية ولكنها خلاف لذلك.
ولفت لافروف إلى أن اتهام سورية بأنها ستستخدم الأسلحة الكيميائية في إدلب وأنهم سيقومون بالاعتداء عليها رداً على ذلك يعتبر دعماً مباشراً للإرهابيين الأمر الذي يدفعهم لافتعال مسرحية جديدة كما فعلوا في مسرحية الغوطة الشرقية.
وأوضح لافروف أن إدلب هي البؤرة الوحيدة المتبقية للإرهابيين الذين يستخدمون المدنيين دروعاً بشرية ويواصلون الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة ضد القوات الروسية، مؤكداً أن روسيا ستقوم باستهداف الأماكن التي تستخدم فيها تلك الطائرات.
وأضاف وزير الخارجية الروسي: إن العمل على المصالحة في إدلب جار ولن نعمل بالطريقة نفسها التي عمل بها «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن في الموصل والرقة حيث كانت المدن تسوى بالأرض، لافتاً إلى أن روسيا بصدد إنشاء ممرات إنسانية وستفعل ما بوسعها لضمان عدم تضرر المدنيين.
وأشار إلى أن الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة من قبل الغرب ضد سورية تعيق عودة المهجرين وعملية إعادة الإعمار، داعياً إلى تطبيق قرار مجلس الأمن /2254/ الذي يعطي للشعب السوري حق تقرير مستقبل بلاده.
في سياق متصل أكد رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي ليونيد سلوتسكي أن الضغوط الغربية على روسيا بشأن سورية وغيرها من المسائل الأخرى باءت وستبوء بالفشل لأن موسكو تعمل هناك انطلاقاً من قناعتها التامة بضرورة دحر جميع التنظيمات الإرهابية فيها بما فيها «جبهة النصرة».
وأوضح سلوتسكي رداً على سؤال لمراسل «سانا» في موسكو أمس أن التنظيمات الإرهابية المرادفة لتنظيم «جبهة النصرة» مثل «فيلق الرحمن» و«جيش الإسلام» و«أحرار الشام» وغيرها لا تقل خطورة عنه بمشاركتها في قتل المواطنين السوريين، مشيراً إلى أن إدلب تحولت اليوم إلى بؤرة إرهابية على الأرض السورية وأصبحت تهدد الاستقرار في سورية وغيرها وتشكل خطراً على أمن المنطقة برمتها.
وحذر سلوتسكي الولايات المتحدة وحلفاءها من عواقب ارتكابهم حماقة أخرى في سورية كما حدث سابقاً، مؤكداً أن مثل هذه الحماقة تتعارض مع الخطاب الأميركي الممجوج حول مهمتهم السلمية في محاربة الإرهاب بالمنطقة ولن تؤدي إلا إلى إطالة أمد الأزمة في سورية وزعزعة الاستقرار فيها.

طباعة

التصنيفات: آخر الأخبار,أهم الأخبار,سياسة,محلي

Comments are closed