آخر تحديث: 2019-12-07 00:07:26
شريط الأخبار

نائب أمريكي: بلادنا تحمي إرهابيي «القاعدة» عبر مساعيها لعرقلة تحرير إدلب

التصنيفات: رصد,سياسة

أكد عضو مجلس النواب الأمريكي المرشح السابق للانتخابات الرئاسية رون بول أن واشنطن تحمي «القاعدة» في سورية عبر مساعيها لعرقلة عملية تحرير إدلب، لافتاً إلى أن السياسة الأمريكية الخارجية التدخلية تتطلب بشكل متزايد من واشنطن أن تتعاون مع الإرهابيين في السعي وراء تحقيق أهداف سياستها الخطرة والعدوانية.
ولفت بول في مقال نشر على موقع «رون بول انستيتيوت» إلى أن «الخبراء» الذين يديرون سياسة ترامب الخارجية يرون في التحالف مع التنظيمات الإرهابية في سورية، بما فيها «القاعدة» و«داعش»، ضرورة لتحقيق أهداف واشنطن بعيدة المدى في الشرق الأوسط، المتمثلة في «إسقاط» الدولة الإيرانية.
وأشار بول إلى أن الولايات المتحدة، للوصول إلى مآربها، تغض الطرف عمداً عن وجود التنظيمات الإرهابية في بعض المناطق في سورية، بما فيها إدلب، إذ سبق أن أكد بريت ماكفورك وهو المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ«التحالف» الدولي أن محافظة إدلب تشكل الآن أكبر ملاذ آمن لـ«القاعدة» منذ 11 أيلول، ما يدفعنا إلى التساؤل: لماذا يواصل العديد من المسؤولين الأمريكيين، بمن فيهم ترامب، إطلاق التحذيرات حول تحرير المحافظة السورية؟ لاشك بأن عودة الأمن والأمان إلى إدلب تنهي حلم المحافظين الجدد والسعوديين والإسرائيليين بـ«إسقاط» الدولة السورية.
وقال بول: لا يتوقف الأمر عند إدلب، فواشنطن تتعايش أيضاً مع فلول «داعش» التي تنتشر حول قاعدة «التنف» العسكرية الأمريكية، التي تعمل بشكل غير قانوني في شرق سورية منذ نحو عامين، ووفقاً للتقارير الصحفية، فقد أبلغ الروس الأمريكيين عن هجوم وشيك على إرهابيي «داعش» في تلك المنطقة، فجاء الرد الأمريكي عبر تعزيز قواتهم هناك، وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستبقى في التنف «لأجل غير مسمى»، وذلك لأن «التنف» بالنسبة لواشنطن تعد نقطة استراتيجية يمكن لها من خلالها مهاجمة إيران، ولو كان ذلك يعني غض الطرف وتأمين حماية «داعش» هناك.
وتابع بول: وأخيراً، في اليمن، فقد أكدت التقارير الصادرة عن «أسوشيتد برس»، وغيرها من وسائل الإعلام، أن «التحالف» الأمريكي ـ السعودي الذي يعتدي على الشعب اليمني، يدعم بشكل مباشر «القاعدة».

طباعة

التصنيفات: رصد,سياسة

Comments are closed