آخر تحديث: 2019-12-12 14:13:04
شريط الأخبار

قبل انطلاق منافسات الدوري الكروي

التصنيفات: رياضة

مع اقتراب انطلاق منافسات دوري الكرة في 21 الحالي أصبحت معظم الأندية في جهوزية عالية من الناحية الفنية التي تتضمن التعاقد مع المدرب الذي ترتاح له هذه الإدارة أو تلك، وكذلك التعاقدات المهمة التي أجرتها إدارات الأندية مع اللاعبين الذين ترتاح لهم لبداية مشوار الدوري بشكل مطمئن، وتحقيق النتائج التي تصبو إليها الأندية للدخول إلى دائرة المنافسة في المقدمة مع الفرق الأخرى، أو أن تحفظ لها مكاناً في دوري الكبار بعيداً عن شبح الهبوط.
بعض الأندية اكتفى بعقود لاعبين موجودين فيها عبر تجديد عقودهم أو عبر انتقالات من نادٍ لآخر، وبعضها الآخر اكتفى بلاعبيه القدامى مع تغيير طفيف على بعض المراكز حسب ما تقتضيه مصلحة النادي على ألا يتعارض ويصطدم مع العامل المالي الذي أصبح يلعب دوراً مهماً وأساسياً في حركة انتقال اللاعبين بين الأندية.. بالطبع وجود العامل المالي المريح لبعض الأندية جعلها تطلب المزيد وربما نصل إلى الموعد المحدد لأنطلاقة منافسات الدوري وهي تفتش عن لاعب هنا أو لاعب هناك، بينما الأندية التي تعاني أزمة مالية فإنها وضعت حداً لتعاقداتها على مبدأ المثل القائل «على قد بساطك مد رجليك».
إعادة الترتيب
وإذا كان نادي الجيش قد خسر جهود اللاعب أحمد صالح بعد أن اتفق معه لانتقاله إلى اللعب خارجاً كمحترف في نادي العهد اللبناني إلا أن إدارة النادي التي تتمتع باستقرار مادي أعطت الحرية الكاملة لمدرب الفريق حسين عفش للتعاقد مع من يراه مناسباً، فجدد لحارس المرمى أحمد مدنية الذي ظل أساسياً في صفوف فريق الجيش من دون أن يطوله التغيير الذي أجراه على لاعبيه وشمل العديد من اللاعبين منهم بشار أبو خشروف وسعد أحمد وزكريا قدور وياسر إبراهيم وعمر الترك وبهاء قاروط وحسن العويد وعبد الرحمن بركات ومحمد عنز، ليحل بدلاً منهم كل من اللاعبين: محمد الواكد وعبد اللـه الشامي وإبراهيم الزين ومنهل طيارة ومحمد عبادي ومحمد صهيوني وأحمد كلزي وباسل مصطفى.
أي إن نادي الجيش سيدافع عن لقبه بكوكبة من اللاعبين الجدد الذين سيرسم معهم حلماً جديداً في تحقيق نجمة جديدة من لقب الدوري القادم.
صعوبات مالية
أما نادي المجد، الذي لم يكن على ما يرام في الدوري السابق، فهو متمسك في الدوري القادم بالعودة إلى واجهة المنافسة عبر مدربه عماد دحبور الذي سيقود عدداً من اللاعبين الجدد أمثال ريفا عبد الرحمن ورجا رافع وشيروان صالح وعبيدة السقي وصفوان عبد الجواد.
ولكن يبقى نادي المجد، على الرغم من استثماراته الضخمة، عاجزاً عن إيجاد حلول لمشكلاته المالية الصعبة التي يعانيها منذ سنوات ولم يتمكن من حلها وهذا ما أثر في تعاقداته مع لاعبين من الصف الأول ليتجه إلى لاعبي الصف الثاني والثالث حسب الإمكانية المادية، حيث أجرى عدداً من التعاقدات مع عدد من اللاعبين أمثال:عماد منجد ومصطفى قطرميز وإياد عويد وخالد برجاوي وعمار سلمان وأحمد رجب، مقابل إعارة هدافه رامي عامر.
المدرب دحبور كشف عن قائمة لاعبيه التي تضم كلاً من: أمجد السيد وأمجد الحاج يحيى في حراسة المرمى، ومن اللاعبين حسن بوظان وحسام الكردي ومصعب العلو وصفوان عبد الجواد وشيروان صالح ووجد سليمان وماهر خراط و أحمد رجب وأحمد اللحام وريفا عبد الرحمن ولؤي خليفة ومحمد قاسم وعامر اللحام وعبيدة السقي ونور الحلبي وأحمد سلوم ومحمد صيداوي وبشار قدور وأحمد قضماني ورجا رافع وأحمد باكير وحيان بركة.
وجوه شابة جديدة
أما نادي الشرطة، الذي يقوده المدرب القدير أنور عبد القادر، فكانت تعاقداته مع خمسة لاعبين فقط، وهم:
هادي الملط وطه بصيص وعلي مريمية وجلال دكر وياسر إبراهيم، لكن الأمر المهم في نادي الشرطة هو اعتماده على فئة الشباب إذ ضم إلى صفوف الرجال حوالي 7 لاعبين معتمداً بذلك على قواعده، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على اهتمام النادي بقواعده التي أفرزت مواهب كروية جديدة، وبذلك يكون نادي الشرطة الذي ينافس على المراكز المتقدمة من الدوري اعتمد في تشكيلته على حماسة الشباب وخبرة الكبار. وتتألف تشكيلة الفريق من اللاعبين: شيفان أوسي وعلي مريمية وسركان أوسي وخالد عقلة ومازن علوان وقاسم بهاء وعقبة المرعي وأحمد المرعي وكرم عمران وأمجد العلي وهادي ملط وجلال دكر ومحمد شوارغي ومحمد كامل كواية وياسر إبراهيم وربيع ليلا ومجد الغايب ومحمد الخلف وموفق الخطيب وصهيب شرعبي وأحمد السلوم وعلي الصارم ومصعب الرحباني ومصعب الرفاعي ومازن سرادر وبشار النهار وطه بصيص.
البحث عن حلول
ولعل فريق الوحدة، الذي يعد فاكهة الدوري السوري لما يتمتع من شعبية واسعة بين جمهوره الدمشقي ما يجعله في مقدمة الأندية من حيث الجمهور ليس على مستوى الدوري وحسب بل على مستوى الدوريات العربية أيضاً، فإنه على ما يبدو يعاني صعوبات كثيرة بعضها كان امتداداً للدوري السابق إذ خسر المنافسة على صدارة الدوري، وكذلك لم يكن موفقاً في البطولات الآسيوية التي شارك فيها، وكانت الصدمة الأكبر له العام الماضي بخروجه أيضاً من ربع النهائي لمسابقة كأس الجمهورية. الفريق هذا العام، وقبل أن ينطلق الدوري، مازال يبحث عن حلول لكرته بعد أن فقد صفقة التعاقد مع مدربه أيمن الحكيم التي لم تدم أكثر من أيام معدودات، وكذلك لحقه بالاستقالة ماهر السيد ابن النادي في خلاف واضح بين أعضاء البيت الواحد الذي يهدد الإدارة ويكاد ينسفها بالكامل على مبدأ المثل القائل «إذا كثرت الأيادي احترقت الطبخة».
بالفعل النادي يحتاج في الوقت الحالي إلى عقلائه حتى لاينشب الحريق الذي بدا يشتعل تحت الرماد ولا أحد يدري متى تهب الرياح وتزيد من لهيب النار، لذلك يحتاج الفريق لكوادره الخبيرة الغيورة لكي تعيد ألق النادي وأمجاده الغابرة ليس بكرة القدم وحسب بل أيضاً في كرة السلة وغيرها من الألعاب التي بدأت تتهاوى. وبالعودة إلى تشكيلة الفريق فإنه خسر جهود أهم لاعبيه وهم: سليمان سليمان ورضوان الأزهر وأحمد كلاسي ورجا رافع وأنس بوطه وعلي دياب وإبراهيم عبد اللـه وباسل مصطفى ومؤيد خولي، وجدد تعاقده مع صلاح شحرور ومحمد الحسن وعلي رمال وأحمد قدور وطه موسى وخالد إبراهيم وعبد الهادي شلحة واستعاد عمار المستت من الوثبة بعد نهاية إعارته.
إضافة للاعبيه السابقين وهم: قصي حبيب وعبد القادر دكة وأحمد صهيوني وأيمن عكيل وعبد اللـه نجار ويوسف محمد وضياء الحق محمد ومحمود الصالح ومحمد الحلاق وأحمد الأسعد ومازن العيس ومحمود خدوج وخالد مبيض.

طباعة

التصنيفات: رياضة

Comments are closed