آخر تحديث: 2020-02-20 22:06:27
شريط الأخبار

«الدفاع» الروسية: الإرهابيون يخطفون أطفالاً وأيتاماً لاستخدامهم في تصوير مسرحية «الكيميائي» في إدلب

التصنيفات: آخر الأخبار,أهم الأخبار,سياسة,محلي

شدَّد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أن حل الأزمة في سورية يجب أن يكون مقبولاً أولاً من السوريين أنفسهم، بينما حذّرت وزارة الدفاع الروسية من ارتكاب المجموعات الإرهابية مجزرة بحق المدنيين في إدلب عبر استخدام السلاح الكيميائي بغية اتهام الجيش العربي السوري بارتكابها لتبرير عدوان يدور التحضير له في أروقة البيت الأبيض ووزارات دفاع وأجهزة استخبارات من لف لفها من الدول المعادية للدولة السورية وشعبها.
وذكر مركز التنسيق الروسي في حميميم التابع لوزارة الدفاع الروسية في بيان له أمس أن الإرهابيين يعدون لهجوم كيميائي حقيقي ضد المدنيين في إدلب تمهيداً لتحميل الجيش السوري المسؤولية عنه فيما بعد.
وكشف المركز عن معلومات موثوقة حصل عليها من مصادر داخل محافظة إدلب عن إنهاء فرق تلفزيونية تابعة لفضائيات عربية وقناة إخبارية أمريكية تصوير9مقاطع مسجلة لتمثيلية «استخدام الكيميائي» في مدينة جسر الشغور، حيث سيعمد إرهابيو «الخوذ البيضاء» و«جبهة النصرة» إلى اختيار تسجيلات منها لتسليمها للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية فيما بعد.
وبيّن المركز أن إرهابيي «الخوذ البيضاء» يتدربون يومياً منذ الأحد الماضي في مدينة خان شيخون على تصوير مسرحية «الهجمات الكيميائية» بمشاركة الأطفال، مؤكداً أن الإرهابيين خطفوا 22 طفلاً مع ذويهم من ريف حلب ومجموعة من الأيتام للمشاركة في المسرحية الملفقة.
وكشف المركز عن مشاركة إرهابيي ما يسمى «حراس الدين» في المسرحية الكيميائية من خلال تحضير أماكن لتفجير عبوات تحتوي على مواد كيميائية سامة أثناء تصوير تسجيل لهجوم كيميائي مزعوم.
وكان مندوب روسيا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ألكسندر شولغين في حديث أمس لقناة «روبتلي»: يجب أن تقول منظمة حظر الأسلحة الكيميائية كلمتها لمنع حدوث هذا الاستفزاز.
وأضاف شولغين وافقت مجموعة من الوفود على وجهة النظر هذه وأشرنا إلى أنه من الضروري عمل كل ما بوسعنا لمنع حدوث الاستفزاز.
إلى ذلك، شدّد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أن حل الأزمة في سورية يجب أن يكون مقبولاً أولاً وقبل كل شيء من السوريين أنفسهم.
ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن لافروف قوله أمام منتدى للدبلوماسيين الشباب على هامش المنتدى الاقتصادي الشرقي المقام في مدينة فلاديفوستوك شرق روسيا أمس: ينبغي للأقنية السياسية للحوار مع الولايات المتحدة بشأن سورية أن تساعد على إيجاد أرضية مشتركة للتسوية فيها ولدينا في هذا السياق قناة اتصال مهنية جداً بين قواتنا المسلحة بين البلدين حول الوضع في سورية، مشدداً على أنه تمت دعوة روسيا من قبل الحكومة السورية الشرعية غير أن وجود الولايات المتحدة العسكري في سورية غير مشروع.
وأضاف: إنني افترض أن الاتصالات بشأن سورية التي ما زلنا نحتفظ بها عبر القنوات السياسية ستساعدنا في إيجاد نهج مقبول للطرفين ومقبول أولاً وقبل كل شيء من وجهة نظر السوريين أنفسهم.
ودعا الوزير الروسي الدول الغربية إلى مواجهة خطر إرهاب التطرف بدلاً من استخدامه لتحقيق أهداف تخدم بعض المصالح الآنية، مشدداً على أننا نواجه الآن تهديدات الإرهاب والاتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة وآمل بأن يسود الفهم للحاجة إلى محاربة هذا الشر بشكل مشترك بدلاً من مواجهة بعضنا بعضاً في هذا الوضع أو ذاك، كما هي الحال في سورية على سبيل المثال.
وحسب (سانا) فقد أوضح لافروف أنه بعد احتلال العراق تحت ذريعة ملفقة ظهر تنظيم «داعش» وبعد أن تعرضت سورية لهجوم من قبل المتطرفين بدعم من دول إقليمية ودول غربية ظهرت «جبهة النصرة» إحدى أكثر الجماعات الإرهابية شراً وفاعلية، محذراً من أن التوقعات التي تفترض أنه بالإمكان استخدام هؤلاء الإرهابيين لتحقيق أهداف اليوم ومن ثم السيطرة عليهم غداً ليست سوى وهم وهذا لن يحدث أبداً.

طباعة

التصنيفات: آخر الأخبار,أهم الأخبار,سياسة,محلي

Comments are closed