تطبيق واقعي لمفهوم انترنت الأشياء تم تصميمه من قبل عدد من طلاب قسم البرمجيات في كلية الهندسة المعلوماتية في جامعة تشرين تحت مسمى البيت الذكي، ويعتمد التصميم على تقنية تحقق التواصل الفعال بين مجموعة أشياء يحتويها البيت المصمم كحساسات الحركة والإضاءة والدخان والمسافة وغيرها من التجهيزات التي تسهل الحياة.

المشروع الذي قدمه الطلاب نور حبيب وزينب أحمد ومحمد حكيم وحسين دوحان ومي زينة تم عرضه مؤخراً خلال المعرض السنوي الأول للكليات التطبيقية في جامعة تشرين، حيث أوضح أصحاب المشروع أنه في حال الدخول لإحدى غرف المنزل فإنه يتم تشغيل الأضواء تلقائياً، وعند ارتفاع درجة الحرارة في الغرفة فإن المروحة تعمل من تلقاء نفسها، كما لا يمكن الدخول إلى المنزل من دون إدخال كلمة سر بشكل صحيح ما يؤمن المنزل تماماً.

وأضافوا: في حال تم ادخال كلمة السر بشكل خاطئ ثلاث مرات يتم إقفال المنزل أتوماتيكيا وإرسال إشعار إلى الجهاز الخلوي الخاص بصاحب المنزل لإعلامه بأن أحدهم يحاول الدخول إلى منزله، إضافة إلى إمكانية عرض رسائل تذكير على شاشة “ال سي دي” في غرفة الجلوس وغيرها حول الأمور المتعلقة بحياته اليومية.

وأوضح أصحاب المشروع أن التصميم يتضمن حساسات تتحكم بمختلف الوظائف التي اعتاد الفرد القيام بها داخل بيته كفتح الأبواب وإغلاقها والإنارة والتكييف.

المشرفان على المشروع الدكتور ناصر ناصر والدكتورة رشا غدير، من كلية الهندسة المعلوماتية، أوضحا أن انترنت الأشياء من الأمور الأكثر أهمية في الوقت الحالي لما له من تأثيرات إيجابية على كل جوانب الحياة الاعتيادية التي يعايشها المرء بشكل يومي، وهو يكفل إتمام المهمات المنزلية على أكمل وجه من تلقاء نفسها توفيراً للوقت والجهد، وتحقيقاً لمزيدٍ من الرفاهية والتطور الذي توفره التكنولوجيا الحديثة.

 

 

::طباعة::