بدأت عدة جهات معنية وبتوجيهات ومتابعة لصيقة من محافظة درعا أعمال إعادة الحياة إلى الأسواق التجارية والمنطقة الصناعية التي كانت أغلقت منذ بداية الأزمة، وأوضح المهندس أمين العمري رئيس مجلس مدينة درعا أن المجلس بالاشتراك مع مديرية الخدمات الفنية ومديرية الزراعة وكنيسة درعا، يقوم حالياً بأعمال إزالة السواتر الترابية وترحيل الأنقاض من السوق التجاري في مدينة درعا، مشتملاً على شارع الشهداء وشارع القوتلي وتفرعاته وشارع هنانو وتفرعاته وباتجاه شركة الكهرباء والهيئة العامة لمشفى درعا الوطني حيث تم في اليوم الأول ترحيل حوالي 2000م3 من الأتربة والأنقاض من شارع الشهداء وحده، وقد تكون الكميات مقاربة في الشارعين الآخرين، لافتاً إلى أن بعض أصحاب المحال التجارية بدؤوا بالتوافد تدريجياً لتنظيف محالهم والبدء بإعادة تأهيلها استعداداً لمعاودة نشاطهم في السوق الرئيس في حي المحطة ضمن المدينة، كما أن هناك تنسيقاً مع الجهات الخدمية لإعادة تأهيل البنى التحتية من كهرباء وماء وهاتف، كما سيعمل المجلس على تأهيل الطرقات والأطاريف والأرصفة لتخديم الحركة التجارية والمارة بالشكل المطلوب.
وكشف العمري أن الأعمال تشمل أيضاً فتح الطرقات وإزالة السواتر الترابية والأنقاض من المنطقة الصناعية تمهيداً لإعادة تأهيل البنى التحتية فيها لتكون جاهزة لمعاودة النشاط الصناعي والحرفي فيها، كما تشمل طريق الجمهورية الممتد من المجمع الحكومي حتى بلدة النعيمة والذي يعد مدخل المدينة من الجهة الشرقية.
تجدر الإشارة إلى أن مطالب التجار والصناعيين والحرفيين في درعا تكررت في عدة فعاليات ومناسبات لفتح الأسواق التجارية والمنطقة الصناعية في مدينة درعا وخاصة أن الكثيرين منهم تعطلت وتضررت مصالحهم بإغلاقها نتيجة الظروف السابقة، كما أن إعادة استثمارها يرفع منغصات عمل بعض هذه الفعاليات من ورش وحرف عن الأهالي لكونها تتوضع حالياً في الأحياء السكنية.

::طباعة::