أعرب الناطق باسم الغرفة الاقتصادية التشيكية ميروسلاف ديرو عن رغبة الغرفة في استئناف الاتصالات المكثفة والتقاليد التي كانت قائمة في العلاقات التجارية بين سورية وتشيكيا.

وأشار ديرو في تصريح لوكالة الأنباء التشيكية إلى أن الغرفة الاقتصادية وكذلك الشركات التشيكية تحدوها رغبة كبيرة باستئناف العلاقات التجارية وتنفيذ مشاريع بين البلدين, مبيناً أن الغرفة تحضر حالياً لزيارة سيقوم بها رجال الأعمال التشيك إلى سورية.

وأكد أن سورية كانت من أقرب حلفاء تشيكوسلوفاكيا في منطقة الشرق الأوسط وأن اسمها يحظى إلى اليوم بسمعة جيدة, لافتاً إلى أن الشركات التشيكية يمكن أن تساهم في اعادة اعمار سورية, ولاسيما في إعادة انشاء الخطوط الحديدية والبنى التحتية للطرق والمطارات والآليات الزراعية وبناء خطوط الانتاج في مجال منتجات الحليب ومصافي المياه والتجهيزات الخاصة بالصناعة الدوائية.

::طباعة::