عادت اليوم دفعات جديدة من المهجرين السوريين من الأراضي اللبنانية عبر المعابر الحدودية تمهيداً لنقلهم  إلى قراهم وبلداتهم التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب.

وأفاد مراسل سانا بأنه في إطار الجهود التي تبذلها الحكومة لإعادة المهجرين السوريين بفعل الإرهاب إلى منازلهم بعد إعادة الأمن والاستقرار إليها والخدمات الأساسية فيها عاد اليوم المئات منهم قادمين من لبنان من معابر جديدة يابوس والزمراني والدبوسية الحدودية بريفي دمشق وحمص.

وأفاد مراسلو سانا من المعابر بأن عددا من الحافلات على متنها عشرات الأسر من المهجرين بفعل الارهاب أقلتهم اليوم عبر مركز الدبوسية الحدودي ومعبر الزمراني إلى منازلهم في ريف دمشق بعد أن أعاد الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار إليها في الوقت الذي دأبت فيه الجهات المعنية على تأمين الخدمات الأساسية فيها لمساعدة الأهالي على ممارسة حياتهم الطبيعية.

وبين المراسلون أن عشرات المواطنين عادوا اليوم عبر معبر الدبوسية في حمص قادمين من لبنان حيث كانت في استقبالهم الجهات المختصة التي عملت على تأمينهم وإيصالهم إلى مناطقهم التي هجروا منها بفعل اعتداءات التنظيمات الإرهابية قبل اندحارها بفضل بطولات وتضحيات الجيش العربي السوري.

ولفت المراسلون إلى أن الجهات المعنية أنجزت جميع الترتيبات اللازمة على المعابر لاستقبال المهجرين السوريين العائدين من الأراضي اللبنانية حيث تم نقلهم بالحافلات إلى قراهم وبلداتهم في ريفي دمشق وحمص التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب بعد تقديم المساعدات اللازمة لهم.

وعبر عدد من المهجرين العائدين عن فرحتهم التي لا توصف لعودتهم إلى منازلهم التي هجروا منها قسراً بفعل الأعمال الإجرامية للمجموعات الإرهابية موجهين الشكر للجيش العربي السوري والتقدير لتضحيات الشهداء الذين رووا تراب الوطن المقدس بدمائهم الزكية من أجل تطهير قراهم وبلداتهم من رجس الإرهاب.

وأشار عدد من الشبان ممن هم في مرحلة خدمة العلم والخدمة الاحتياطية إلى أن الجهات المختصة منحتهم جميع التسهيلات لضمان عودتهم واستقرارهم في منازلهم ومن ثم التحاقهم بعد عدة أشهر بصفوف الجيش مؤكدين استعدادهم وفخرهم بتأدية واجبهم الوطني في الدفاع عن الوطن داعين جميع المهجرين في الخارج للعودة في ظل الأمن والأمان الذي تنعم به المناطق فالإنسان بلا وطن عزيز بقوة أبنائه لا كرامة إنسانية له.

 

 

print