آخر تحديث: 2019-11-22 00:00:22
شريط الأخبار

بعد شفاء 12 طفلاً من السرطان… رحلة إلى دمشق لزيارة المعرض

التصنيفات: مجتمع

منذ أيام كان موعد جرعة الكيماوي لعدد منهم، ومع أن أجسادهم الصغيرة ما زالت تحت تأثير آلامها أصرّ معظمهم على زيارة المعرض، حين عرض عليهم المعنيون في الجمعية السورية لعلاج سرطان الأطفال ورعايتهم، الذهاب في رحلة إلى دمشق، وتحديداً إلى معرضها الدولي.

في جناح الجمعية SOS، أودع الأطفال القادمون من حلب لوحات ومشغولات يدوية بسيطة، هدية إلى الزوار ممن لم يسمعوا بالجمعية، إضافة إلى لوحات تبرع بها فنانون حلبيون ليعود ريعها لدعم الجمعية التي تقدم العلاج والدعم النفسي للأطفال مجاناً.

يقول مغيث علبي أحد العاملين في الجمعية لـ«تشرين»: جئنا للتعريف بجمعيتنا، ونسعى لافتتاح فرع في دمشق، يقدم خدمات كالتي نقدمها في حلب، نشأنا عام 2012، بهدف علاج الأطفال المصابين بالسرطان وأمراض الدم وتقديم الرعاية النفسية والغذائية والتعليمية من خلال برامج متطورة لتأهيلهم ودمجهم في المجتمع مع بقية الأطفال الأصحاء، تواصلنا مع الفقراء والمهجرين، والكثير ممن يتعففون عن السؤال، أو ضاقت بهم الأحوال فلم يجدوا سنداً أو ملاذاً يلجؤون إليه، ليأتوا إلينا بأطفالهم والمقربين منهم.

عانت الجمعية من مصاعب كثيرة ولاسيما أيام الحصار الذي فرضته ظروف الحرب على حلب، كان عليها تأمين جرعات للأطفال، فتعاونت مع وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية، واستفادت من تبرعات أهل الخير في مختلف المحافظات، واستقبلت المتطوعين الراغبين بالمساعدة.

اليوم تعالج الجمعية 382 طفلاً، وتقدم لهم إضافة الى العلاج، مواد عينية تشمل «الألبسة والأغذية، الحفاضات، هدايا وألعاب»، وهي تتكفل بتعليم 34 طفلاً في مدارس خاصة بسبب وضعهم الصحي الصعب، عدا عن نشاطات ترفيهية وفنية وأدبية، وبسبب عدم توافر الأجهزة اللازمة في حلب، تتكفل بعلاج 14 طفلاً في مشافي دمشق.

يضيف مغيث: بفضل الله شفي 12 طفلاً شفاء تاماً، وحالياً يوجد 41 طفلاً انتهى علاجهم، وهم تحت المراقبة لإعلان شفائهم التام. اليوم نحن في معرض دمشق الدولي للعام الثاني، كثيرون ينتجون السلع والبضائع وحتى الأفكار ليشاركوها، وآخرون يعرضون منتجاتهم، أما نحن لا هذا ولا ذاك، نحن نصنع الأمل ونخفف الألم، نرسم حياة، نضيء دروب أطفال أنهكها التعب.

طباعة

التصنيفات: مجتمع

Comments are closed