أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن الشعب السوري هو صاحب القرار في تقرير مستقبل بلده دون أي تدخل خارجي، مشدداً على أن الشعب السوري وشعوب المنطقة ستقاوم أي تدخل خارجي ولن تقبل بالديمقراطية التي تأتي بالأسلحة.

وقال روحاني خلال افتتاح قمة الدول الضامنة لمسار أستانا في طهران: متفقون على مواصلة مكافحة الإرهاب في سورية والتوصل إلى حل سياسي للأزمة فيها. مضيفاً: مكافحة الإرهاب في إدلب جزء مهم لاستعادة الاستقرار في سورية.

وأشار روحاني إلى أن وجود القوات الأمريكية في سورية غير شرعي ويجب عليها الانسحاب فوراً، داعياً المجتمع الدولي إلى وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية.

من جانبه لفت  الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تحضير الإرهابيين لاستفزازات باستخدام الأسلحة الكيميائية في إدلب التي يجب تحريرها من الإرهاب مؤكداً في هذا الشأن من حق الدولة السورية فرض سيطرتها على جميع أراضيها بما فيها إدلب البؤرة الأخيرة للإرهابيين.

وقال بوتين: يجب إعادة الإعمار وتعزيز الأمن في سورية وعودة المهجرين إلى بلدهم.

وفي ختام قمة الدول الضامنة لمسار أستانا في طهران صرح الرئيس الإيراني حسن روحاني في مؤتمر صحفي: بحثنا الوجود غير الشرعي للقوات الأجنبية في سورية الذي يعرقل تسوية الأزمة فيها، مؤكداً أنه يجب التصدي للتنظيمات الإرهابية الموجودة في إدلب مثل “داعش” و”جبهة النصرة”.

وتابع روحاني: الشعب السوري يوشك على القضاء على الإرهابيين بشكل تام والحكومة السورية تسيطر على غالبية الأراضي السورية.

بدوره قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: تبنينا بياناً مشتركاً يؤكد ضرورة مواصلة مكافحة الإرهاب في سورية، منوهاً بأن القمة جرت بشكل بناء.

وأكد بوتين ضرورة طرد الإرهابيين من إدلب لأن وجودهم يشكل خطراً على المدنيين في سورية والمنطقة.

و قال بوتين: لدينا أدلة كافية على تحضير الإرهابيين لاستفزازات باستخدام السلاح الكيميائي في إدلب وهناك محاولات لحماية الإرهابيين فيها تحت ذرائع مختلفة.

::طباعة::