قال سكان ضاحية 8 آذار إن مديرية التربية أبلغت الأهالي أنها ستقوم بنقل الطلاب إلى مبنى آخر بهدف تخفيف الضغط في الشعبة الواحدة، لكن الأهالي رفضوا هذا الإجراء بسبب بعد المدرسة عن منازل الطلاب وتقدموا بشكوى لوزارة التربية التي أحالتها بدورها إلى مديرية تربية الريف.
«تشرين» تواصلت مع مدير تربية ريف دمشق ماهر كمال فرج أوضح قائلاً: دائماً في ظل الأزمة (سابقاً) كان لدينا كثافة طلاب في عدد من المناطق، وفي المقابل كان لدينا انخفاض في عدد الطلاب في مدارس أخرى، ونتيجة تحرير عدد كبير من المناطق وعودة الأهالي مع أبنائهم إلى بلداتهم وقراهم، فمن الواجب علينا كمديرية تربية، إعادة النظر في توزع الطلاب في المدارس حتى يكون توزعاً عادلاً إن كان لجهة الطلاب أو لجهة إعادة توزيع الكادر الإداري والتدريسي، في المقابل تخفيف الكثافة الصفية لدى المدارس، أي الهدف العام التوجه لإلغاء الدوام النصفي، فـعلى سبيل المثال، اليوم لدينا مدارس فيها في الشعبة الواحدة 30 -35 طالباً، مقابل شعب صفية فيها 60طالباً في الشعبة الواحدة، إذاً هنا لابد لنا من إعادة توزيع الطلاب جغرافياً ومراعاة مناطق سكنهم لتكون الكثافة متساوية، هذا من جهة، وأن يكون الكادر الإداري والتدريسي متوافراً لديهم من جهة ثانية.
لذلك فقد ارتأى الكادر الإداري والتعليمي في مجمع الغوطة الغربية إعداد دراسة بالتنسيق مع الأهالي وإدارة المدارس وتوصلوا إلى هذا المقترح وبناءً على ذلك تمت الموافقة.
إغلاق مدرسة
وأوضح فرج أنه لا تغلق مدرسة حتى لو كان سيتم نقل الطلاب منها إلى مبنى آخر، فنحن بحاجة إلى استثمار كل مدارسنا، حتى المدارس التي كانت خارج الخدمة و توقفت نتيجة الأعمال الإرهابية، نقوم وبتوجيهات وزارية، بإعادة تفعيلها واستثمارها ووضعها في الخدمة مجدداً.
وأوضح مدير تربية الريف أنه من الضروري أن يكون دوام المرحلة الثانوية صباحياً، اليوم بعد استلامنا مبنى جديداً أصبح في الإمكان استثماره ووضعه في الخدمة ، ويشرح: كان لدينا مدرستان تداومان بالتناوب، واحدة منهما انتقلت إلى البناء الجديد، وتالياً أصبحت كل المدارس دواماً واحداً وهدفنا التقليل من الكثافة الصفية والأمر في النهاية يهدف لمصلحة الطالب وهذا الشيء يمهد لانتقال الطالب إلى المرحلة الثانوية وتفعيل دور الثانويات في المنطقة.

::طباعة::