آخر تحديث: 2019-11-20 22:17:53
شريط الأخبار

مبادرة من مستثمر سوري توفر 60 فرصة عمل وتقوم بأعمال إنسانية

التصنيفات: أحوال الناس

لطالما سلطت «تشرين» في صفحة «أحوال الناس» الضوء على ظواهر سلبية وشكاوى للمواطنين في جميع القطاعات، ولكن موضوعنا هذه المرة مختلف لأنه يتحدث عن ظاهرة إيجابية تخص القطاع الصحي، حيث أُنشئ في حي شعبي من أحياء دمشق العريقة وبمبادرة من رجل أعمالٍ سوري مركز طبي لمعالجة واستطباب الأسنان غايته ليست ربحية، وإنما تأمين فرص عمل للذين تضرروا من هذه الحرب وخرجوا من المناطق الساخنة أو التي كانت ساخنة وتقديم الاستطبابات للمواطنين في المنطقة بأسعار رمزية ومجانية في بعض الأحيان، وقد خص ذوي الشهداء والجرحى والمصابين وأصحاب الإعاقة بتخفيضات وعمليات مجانية، وقدم منذ افتتاحه الخدمة لحوالي 2500 مواطن حتى الآن.
صاحب مبادرة إنشاء مركز (الأمان لطب الأسنان) رجل الأعمال السوري محمد جهاد حمو قال: أنشأنا هذا المركز للناس الذين خرجوا من المناطق التي لم تكن آمنة والمناطق الساخنة ولاسيما الأطباء والممرضين والعاملين والعاملات كي يعملوا ويستفيدوا، وقد أمن هذا المركز إلى الآن أكثر من 30 فرصة عمل بين أطباء وممرضين وعاملين، مضيفاً أن المركز خص ذوي الشهداء والمصابين وأصحاب الإعاقة بتخفيضات حتى أقل من سعر التكلفة، وهناك عمليات وخدمات مجانية لهم.وأوضح حمو أن غاية إنشاء المركز ليست ربحية وإنما تأمين فرص عمل للكوادر الموجودة وأن عمله شبه خيري، مبيناً أن المركز متخصص بتقديم خدمات طب الاسنان فقط من تعويضات سنية وتركيب أسنان وعمليات أسنان ولاسيما من أصيب في الحرب.
ولفت رجل الأعمال السوري إلى أن المركز بدأ بتقديم خدماته للمواطنين في المنطقة منذ أكثر من سنة ونصف السنة، موضحاً أنه يوجد في المركز ستة أطباء أسنان واثنان أشعة و12 ممرضة، وهناك مخبر لتصنيع التعويضات السنية، وأضاف: حين نقوم بتصنيع التعويضات السنية نستطيع أن نوفر قدر المستطاع على المرضى الذين يأتون ونزيد من مساعدتنا لهم. وأشار حمو إلى أن المركز مؤلف من ثلاث عيادات سنية ومركز أشعة وغرف تعقيم، كما أنه يؤمن السكن للأطباء في الطابق الأعلى، وقال: هذه المنطقة شعبية وكلها أحياء فقيرة، لذا أنشأنا فيها كذلك مطعم وجبات سريعة أمّن حوالي 30 فرصة عمل، كما أنه ربما المطعم الوحيد الملتزم بتسعيرة التموين.وطلب حمو من جميع رجال الأعمال السوريين الذين ذهبوا إلى الخارج أن يعودوا إلى بلدهم سورية ويستثمروا أموالهم هنا لأن الناس بحاجة للكثير من الأشياء ولاسيما فرص العمل، وأضاف: نشجع رؤوس الأموال السورية في الخارج على الاستثمار في سورية لأن هذه بلدنا مصدر كرامتنا والمثل الشعبي يقول «زيوان بلدي ولا قمح الغريب».
مديرة المركز الدكتورة إيمان قاسم أوضحت أن نظام المركز يعتمد على ثلاث عيادات سنية يوفر الخدمة من طب أسنان الأطفال إلى جميع أنواع الجراحة السنية بما فيها التقويم والتجميل، مؤكدةً أن المركز قد عالج منذ بداية عمله إلى الآن أكثر من 2450 مريضاً.
مختار حي أبو جرش في منطقة الشيخ محي الدين في دمشق مأمون أمون قال: أنشئ هذا المركز في حينا العريق الذي يتميز بوجود أوابد أثرية(حوالي 360 مدرسة) بناها أجدادنا عبر التاريخ وفيه أول جامعة إسلامية، مفيداً أن المركز الصحي المختص بطب الأسنان أمّن فرص عمل للمواطنين ويقدم خدمات لسكان هذه المنطقة كقيمة مضافة لما تقدمه مؤسسات الدولة وأضاف: على الأقل ساهم هذا المركز في نقل مكان العلاج إلى مكان وجود المواطنين بسعر رمزي وتقنية عالية، مؤكداً أنه خفف عبئاً عن المواطنين.
كما دعا أمون جميع المستثمرين السوريين لضخ أموالهم في عمل وطني سواء في مجال التربية والسياحة أو غيره.

طباعة

التصنيفات: أحوال الناس

Comments are closed