تتفاوت أعطال شبكة الإنترنت بين منطقة إلى أخرى، فنراها في بعض المناطق ضعيفة لا تصل إلى أصحابها إلا ساعة واحدة طوال اليوم، مع الالتزام الكامل بدفع ما يترتب عليهم من رسوم، حيث باتت هذه الشبكة تسبب لهم حرجاً كبيراً وهم يقومون بإتمام أعمالهم، فالبطء الشديد لهذه الشبكة بات الميزة الأساسية التي يتميز بها أهالي هذه المحافظة.
ويتساءل المواطنون… البعض يمتلك خطوطاً قوية وبسرعات عالية ولكن ضعف الشبكة أحد المنغصات التي باتوا يعانونها في ظل مجتمع يتميز بالسرعة والتكنولوجيا، هل وجود منافس آخر لشركات الاتصال قد يحسن الجودة العامة لشبكات الإنترنت؟؟
المهندس منيب الأصفر مدير اتصالات حماة أوضح أنه لا توجد أعطال في الشبكة إنما قد يكون العطل فردياً يتعلق بشخص معين يسكن في منطقة بعيدة، فقد يتفاوت العطل بين خط مشترك وآخر، مبيناً، قد يكون العطل ناجماً عن بعد المسافة أي قد تكون القرى بعيدة عن مركز المدينة أو يكون هناك خلل في التمديد الداخلي للمشترك أو عطل في الراوتر نفسه أو سوء في الكبل الداخل إليه.
شركات منافسة
وعن وجود شركات منافسة قال م.منيب الأصفر: لدينا أكثر من عشرين شركة منافسة ومزود خدمة في كل سورية وليس في حماة وحدها، ونحن كتراسل نقدم خدماتنا معهم وهناك منافسة قوية علماً أننا نقدم البنية التحتية حتى للمخدمات الأخرى.
معالجة الشكوى
لدينا بنية عامة على مستوى سورية للتعامل مع الشكوى فقد وحدنا الشكاوى على الرقم (100) لتنقسم إلى اتجاهين، اتجاه خط المشترك أي عندما يتصل المشترك يأتيه خياران: إما خط هاتف أو شبكة إنترنت بعدها تتحول الشكوى إلى الأقسام الفنية التي ستقوم بالعمل ويتم التأكد بعد إجراء الصيانة أن الخط عاد للعمل بشكل طبيعي عن طريق الاتصال بالمشترك أو التواصل معه لحين معالجة المشكلة وإصلاح الخط.

::طباعة::