أثار القرار الذي صدر مؤخراً عن وزارة التعليم العالي بحصر القبول في اختصاص معلم الصف بالفرع العلمي استياء وحزن جميع الطلاب ممن يرغبون بالدخول في هذا الاختصاص من الفرع الأدبي، وذلك- حسبما بررت وزارة التعليم العالي، لتحسين مخرجات وجودة المنتج وبناء على كتاب وزارة التربية، الذي جاء فيه أن طالب الفرع الأدبي ليست لديه الإمكانات والأدوات اللازمة لمتابعة اختصاص معلم الصف.
الطالبة ألمى الحايك تقول: تقدمت إلى امتحانات الشهادة الثانوية الفرع الأدبي وأنا أطمح للدخول إلى الجامعة باختصاص معلم الصف ولكنني فوجئت منذ فترة بعدم السماح لطلاب الفرع الأدبي بالدخول إلى هذا الاختصاص وحصره فقط بالفرع العلمي الأمر الذي أحبطني وجعلني في حيرة من أمري وأنا التي كنت أحلم بالدخول إلى هذا الاختصاص منذ دخولي إلى المدرسة والآن بات علي التفكير بالدخول إلى أي فرع آخر في ظل هذا القرار المجحف بحق طلاب الفرع الأدبي، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل معلمو الصف الموجودون حالياً ممن يحملون شهادة الثانوية الفرع الأدبي لايمتلكون المقدرة الكافية للقيام بمهمة التدريس في المدارس.
الطالب محمد ديوب يقول: صدور قرار من وزارة التعليم العالي بحصر القبول في اختصاص معلم الصف بالفرع العلمي مجحف بحق جميع الطلاب ممن يرغبون بالدخول إلى هذا الاختصاص وتحقيق حلمهم بدراسة الاختصاص الذي لطالما حلموا بالوصول إليه لكونه من الاختصاصات المطلوبة من قبل وزارة التربية ويتم تعيينهم على الفور بعد تخرجهم لذلك نطالب وزارة التعليم العالي بضرورة النظر بقرار كهذا يحرم جميع الطلاب من تحقيق حلمهم في الدخول إلى هذا الاختصاص.
الدكتور رياض طيفور- معاون وزير التعليم العالي لشؤون الطلبة أكد أن القرار ليس وليد لحظته بل جاء بعد دراسة معمقة وبالتنسيق خطوة بخطوة بيننا وبين وزارة التربية وأيضاً بعد ورشة عمل مشتركة لجميع المعنيين بالتربية والتعليم تم بنهايتها التوصل إلى هذا القرار الذي أعدّه إيجابياً ويصب في مصلحة المنظومة التعليمية على المديين القريب والبعيد والهدف من هذا القرار تحسين مخرجات وجودة التعليم على جميع الصعد ولاسيما أن وزارة التربية، أخبرتنا أن دارسي الفرع الأدبي ليست لديهم الإمكانات والأدوات اللازمة لمتابعة اختصاص معلم الصف، لافتاً إلى أن هذا القرار لن يكون لديه أي أثر لجهة ارتفاع أو انخفاض معدلات القبول باختصاص معلم الصف موضحاً أن النسبة التي كان يتم أخذها من طلبة الأدبي سيتم تعويضها بمكان آخر.

::طباعة::