آخر تحديث: 2019-11-22 21:33:39
شريط الأخبار

هل تكون شجرة الفستق الحلبي بديلاً من اللوز والكرمة في الريف الشرقي من حمص؟

التصنيفات: محليات

تراجعت زراعة اللوز بأكثر من ٣٠% والكرمة أيضاً وإن بنسبة تراجع أكبر، كذلك الزيتون وذلك في منطقة المخرم، ولاسيما أن هذا الأخير ورغم الحمولة الكبيرة لأشجاره إلا أنه أصيب ببعض الآفات في الموسم الحالي، أضف إلى ذلك أن أضرار الكرمة لم تدفع عن العام الماضي، ولم تصرف تعويضات أضرارها عن العام الحالي، هذا بحسب رئيس الجمعية الفلاحية في المخرم نظير الحسين، مضيفاً: إنه لم يعد لـ «اللوز» عائديته السابقة، حيث تتراجع أسعاره في أغلب الأوقات، وكمثال عن ذلك.. وصل سعر الكيلو من اللوز الشامي إلى ١٤٠٠ ل. س، ما قبل عيد الأضحى، ثم انخفض إلى ٩٠٠ ل. س فقط مابعد العيد، لهذا بحث السكان عن بدائل ووجدوا في شجرة الفستق الحلبي ضالتهم (بسبب مقاومتها الجفاف وعوائدها المادية، حيث وصل سعر الكيلو من الفستق المقشر إلى أكثر من ٣٠٠٠ ل. س)، وقد وصلت المساحة المزروعة بها في منطقة المخرم إلى ٧٠٠ دونم تقريباً.
لذلك فقد أطلقت عليها تسمية الشجرة الذهبية نظراً لتحملها الجفاف، حيث تمتد جذورها مسافة ٧ أمتار في التربة، ولأهميتها الاقتصادية العالية ولما تعطيه من مردود مادي جيد، ولقيمتها الغذائية المرتفعة، حسب مديرية زراعة حمص التي سبق لها أن نفذت يوماً حقلياً في منطقة المخرم بالتعاون مع الأمانة السورية للتنمية بهدف التعريف بأهمية هذه الشجرة وكيفية رعايتها وغير ذلك. وقد بلغ عدد أشجارها المزروعة في محافظة حمص ٨٧٩٨٠ غرسة في مساحة ٤١٩٠ دونماً.
من ناحية أخرى، تعّد حمص الأولى في زراعة اللوز، فقد بلغ إنتاجها منه ٧١٤٣٧ طناً، وتعد الثانية في زراعة التفاح، والإنتاج المتوقع منه للعام الحالي هو أكثر من ١٠٢ ألف طن.
وبالعودة إلى رئيس الجمعية الفلاحية في المخرم، فقد أشار إلى عزم المزارعين هذا العام على تسليم محصولهم من العنب لشركة زيدل، وذلك خلافاً للأعوام الأربعة الماضية، حيث فضلوا آنذاك بيعه للتجار بسبب فرق السعر.
عن ذلك، قال مدير شركة زيدل لتصنيع العنب المهندس جرجس الحموي: إنه وبناء على طلب الجمعيات الفلاحية في الريف الشرقي، فقد بدأت الشركة بالاستلام (حسب درجة الحلاوة) منذ منتصف شهر آب بدلاً من الموعد المعتاد وهو ٢٦ آب من كل عام، كما لم تتوقف عن الاستلام طوال عطلة عيد الأضحى، ولكن رغم ذلك فإن بعض القرى لم تسلم أي شيء وذلك حتى ٢٧ آب الماضي، أمثال قرى الجابرية، المخرم الفوقاني، أبو حكفة، تل عدي، كما لم تسلم قرى أخرى سوى كميات قليلة، أمثال قرية فيروزة التي سلمت ٧٢ طناً وقرية نوى التي سلمت ٣٩ طناً وقرية بادو التي سلمت ٣٨ طناً وقرية المشرفة التي سلمت ٢٩ طناً فقط، علماً بأنه يتوقع من هذه الأخيرة أن تسلم وحدها ما لا يقل عن ألف طن. منوهاً بأن الشركة لم توفر الوسائل والجهد بهدف إعادة ثقة المزارع بالقطاع العام، فقد تم إعطاء المزارعين سلفة ٥٠ ألف ل س منذ مطلع العام، كما حددت مبلغ الاستلام بـ ١٢٨ ل. س للكيلو، يضاف إليه عشرون ليرة سورية كدعم إضافي. وتخطط الشركة لاستلام ٤٠٠٠ طن لهذا الموسم، إلاّ أن الكمية المستلمة هي ١٢٧٩ طناً وذلك حتى ٢٧ آب الماضي.

طباعة

التصنيفات: محليات

Comments are closed