آخر تحديث: 2020-08-10 14:42:40

نافذة للمحرر.. قوة صمود

التصنيفات: زوايا وأعمدة,نافذة للمحرر

اهتمام حكومي وشعبي بعرس وطني يشكل حالة صمود لبلد تآمرت عليه دول العالم للنيل منه، إلا أن قوة صمود تضمنت ثلاثية الجيش والشعب والقائد شكلت أسطورة في عالم غابت فيه كل معاني الأخلاق والوطنية الحرة، ومن بشائر هذه الأسطورة (عرس الشام على أرض مدينة معرض دمشق الدولي) (وكنا من المتابعين للتحضيرات والاستعدادات الخدمية واللوجستية لإنجاز العرس الوطني في ثوبه الستين)..
وكنا مع الكثيرين ممن كتبوا عن هذه التحضيرات ومشاركة الجهات العامة والخاصة وبشكل يومي، والبحث في أشكال هذه المشاركات وأهميتها الاقتصادية، والرسائل التي يوجهها المعرض للداخل والخارج بعد ثماني سنوات من الحرب، وست سنوات من الحرمان للعرس الوطني المتجدد في حلته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والترفيهية وغيرها..
وتالياً، المعرض حالة وطنية حملت الكثير من الرسائل على مستويات مختلفة تضمنت ابتسامات النصر والإصرار على البقاء والانتصار على الأعداء في الداخل والخارج، وفي كل الميادين عادّين إقامة هذا العرس الابتسامة الاقتصادية التي تبنى عليها كل مقومات النصر، والعنوان الكبير الذي يرسل إلى أعداء سورية أن (ثلاثية النصر) باقية، وحياتنا نحن، كسوريين، باقية ومستمرة على الرغم من صعوبات المرحلة.. لكن عند إطلاق صافرة البداية للعام الماضي والتحضيرات الحالية لهذا العام وجدنا أن كل ما كتبناه وما تم من تحضيرات لا يوازي أهمية الحدث ببعده الداخلي والخارجي، وما يحمله من رسائل انتصار، وكان هناك الكثير من العطاءات والإجراءات الواجب تقديمها، لكن ظروف الحرب والإمكانات المتاحة وقدرة الحكومة الحالية على تقديم الدعم كانت الخط الموازي لتحقيق هذا الإنجاز والعرس الوطني الذي يرسم ملامح مرحلة اقتصادية واجتماعية جديدة يتم من خلالها تصويب البوصلة باتجاه تحسين الواقع الاقتصادي والمعيشي للمواطن، وتمكين آلة الإنتاج من زيادة الإنتاجية وتحقيق الريعية الربحية التي تخدم بدورها تحسين مستوى المعيشة..
والأهم أن عودة الروح للمعرض أطلقت رسائل كثيرة حملت معاني متعددة وابتسامات حملت في مضمونها أن الحرب الكونية فشلت وفي نهايتها، وأن سورية نفضت غبار الحرب عنها، وفتحت الأبواب أمام رجال الأعمال والمستثمرين للمشاركة بإعادة الإعمار وبناء قوة الاقتصاد، وأن سورية دخلت مرحلة التعافي الاقتصادي وعودة الرساميل المالية المحلية والخارجية إلى سوق العمل.. لكن أهم الرسائل أن إرادة الحياة لدى المواطن السوري هي أقوى من كل الحروب والمؤامرات وهي سر الانتصار، والإعلان الكبير لحياة اقتصادية جديدة محورها الأساس المواطن…

Issa.samy68@gmail.com

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة,نافذة للمحرر

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed