آخر تحديث: 2020-01-18 18:02:34
شريط الأخبار

بلا مجاملات.. يا شام عاد الصيف

التصنيفات: بلا مجاملات,زوايا وأعمدة

كانت مواسم الخضرة الصيفية على جانبي الطريق إلى مدينة المعارض شاهداً على الاستقرار وعودة الحياة إلى الغوطة الشرقية بينما «أقراص دوار القمر» تميل نحو شمس الغوطة المشرقة تلقي علينا تحية الصباح، بينما راحت ورش وعمال الكهرباء والنظافة وري الأشجار يعملون على مدار الساعة ويعيدون الألق واللون الأخضر لأشجار السرو التي لفحها عطش وقذائف الإرهاب وحرائقه على طول الطريق ترحب بالزائرين، قادمين ومغادرين، تعلمهم أنهم في قلب الغوطة الشرقية حيث تقام أكبر تظاهرة اقتصادية عالمية على أرض مدينة المعارض وعودة طقوس الفرح لمعرض دمشق الدولي في دورته الستين، والثانية للمعرض بعد أن توقفت بفعل الإرهاب والحرب الكونية القذرة على سورية وبعد ان حوّل الإرهابيون غوطة دمشق الغناء إلى جحور وأنفاق ومنطلق لفكرهم الوهابي الأسود وقذائف حقدهم واستباحوا أشجارها بسواطيرهم قطعاً وحرقاً لكن إرادة الحياة وانتصارات جيشنا الباسل أعادت للغوطة خضرتها وعادت أشجارها شامخة تضج بالحياة.
من قلب الغوطة وعلى أرض مدينة المعارض ترفرف أعلام الدول المشاركة التي تصل نحو 50 دولة يعلوها العلم الوطني السوري يشمخ في السماء تعلن بمشاركتها عبر أجنحتها التي تضم أحدث الصناعات والتقنيات كسر الحصار الاقتصادي الغربي- العربي الجائر على سورية وعبر أجنحته المترامية الأطراف الموزعة على مساحات شاسعة من أرض مدينة المعارض التي تشكل بوابات للاستثمار والتبادل التجاري وعودة شريان الحياة للاقتصاد السوري من خلال صفقات البيع والاستثمار وضخ تقنيات متطورة وحديثة، من شأنها أن تكون عاملاً مهماً في إعادة إعمار ما دمره الإرهاب التكفيري، من قلب غوطة دمشق ستصدح أناشيد الفرح وحناجر الفنانين والمطربين العرب والسوريين في حفلات يومية ترافق فعاليات المعرض على مدار أيامه، بينما صوت أيقونة الغناء يملأ ساحات وحدائق وسماء المعرض وينطلق مع نوافير مياه الحدائق الملونة يشدو:
يا شام عاد الصيف متئداً وعاد بي الجناح
صرخ الحنين إليك بي أقلع ونادتني الرياح
أصوات أصحابي وعيناها ووعد غد يتاح

طباعة

التصنيفات: بلا مجاملات,زوايا وأعمدة

Comments are closed