آخر تحديث: 2020-01-18 18:05:08
شريط الأخبار

منتخبنا الكروي والاستحقاق الآسيوي

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

لاشك في أن تركيز مدرب منتخبنا للرجال بكرة القدم الألماني بيرند ستانغ على أهمية المباراتين الوديتين القادمتين لمنتخبنا الأول أمام أوزبكستان في السادس من الشهر الحالي، وأمام منتخب قيرغيزستان في العاشر منه، أمر طبيعي جداً على طريق استعداد المنتخب لبطولة كأس آسيا المقررة في العام القادم في الإمارات، وكذلك اختيار التشكيلة التي ستخوض المباراتين هو من صلب عمله الذي جاء من أجله، فالمباريات التجريبية مهمة لمنتخبنا ولا أحد يختلف على ذلك، ولكن هل من المعقول أن المنتخب الذي لم يعد يفصله عن الاستحقاق الآسيوي إلا أشهر قليلة لم يلتق في مواجهات من هذا النوع إلا مرة أو مرتين؟
في علم كرة القدم الذي يعتمد على اللقاءات المستمرة، لكي يتعرف اللاعبون على بعضهم، ومن خلال إعلان التشكيلة نجد أن هناك لاعبين محترفين في أندية خارجية ولاعبين مازالوا في الداخل يلعبون لأنديتهم المحلية، والجميع يعلم أنه مر زمن ليس بقصير لم يجتمع اللاعبون في تمارين مشتركة لكي يتعرفوا إلى طريقة اللعب المشترك ويتسنى للمدرب معرفة من هو المناسب في المكان المناسب.
المثل القائل «بالممارسة يغلب الفارس»، وهذا من أبسط الأشياء التي كان على اتحاد الكرة أن يؤمنها للاعبين من خلال معسكرات تدريبية أو لقاءات ودية، وهذا ما لم يحصل بعد المعسكر التدريبي الترفيهي في النمسا الذي مضت عليه أشهر.
لذلك عندما يتحدث رئيس اتحاد كرة القدم فادي الدباس عن تطبيق البرنامج التحضيري الذي وضعه الكادر الفني للمنتخب استعداداً للاستحقاق الآسيوي القادم عبر توفير المعسكرات التدريبية والمباريات الودية، إضافة إلى التواصل المستمر معاً للاعبين بغية التصدي للصعوبات التي تعترضهم نجد أن في كلامه مبالغة وثقة زائدة في ذلك لم نلمسها خلال استعداد المنتخب في الأشهر الماضية.
على كل حال مباراتنا القادمة مع المنتخب الأوزبكستاني يوم الجمعة القادم تكشف المستور وتضع النقاط على الحروف فيما إذا كانت خطة تدريب المنتخب تسير بشكل صحيح، أم إن الكلام عن التحضير كلام بكلام ويحتاج إعادة نظر؟

طباعة

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

Comments are closed