آخر تحديث: 2020-02-22 21:41:38
شريط الأخبار

شولغين يدعو “الكيميائية” لرفض استفزازات الإرهابيين

التصنيفات: آخر الأخبار,دولي,سياسة

طالب مندوب روسيا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ألكسندر شولغين المنظمة بعدم التغاضي عن التقارير التي تؤكد وجود تحضيرات لتنفيذ استفزاز جديد باستخدام الأسلحة الكيميائية في محافظة إدلب.

وقال شولغين في مقابلة مع وكالة “تاس” الروسية: إن دول الغرب تسعى إلى تسييس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.. وفي وضع كهذا الذي نتحدث عنه، ألا وهو الإعداد لاستفزاز من هذا النوع، يجب على المنظمة لأنها منظمة دولية مختصة بهذا الشأن رفع صوتها والإعراب عن عدم قبولها بمثل هذه الاستفزازات، والإاصرار على مناقشة هذا الأمر بطريقة عملية تتناسب وخطورته.

وشدد شولغين على ضرورة فعل كل ما في الامكان لتفادي احتمال وقوع السيناريو الاسوأ من خلال الجهود السياسية والدبلوماسية، وقال: نحن نأمل من الأمانة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن تتحدث أو تصدر تصريحاً من نوع ما بهذا الشأن.

ولفت شولغين إلى أن موسكو قدمت معلومات بشأن التحضيرات لتنفيذ السيناريو الكيميائي في إدلب إلى المنظمة، وقد أظهر نظراؤنا من وفود الدول الأعضاء اهتماماً كبيراً بهذه المعلومات، وطلبوا منا أن نبقي في أذهاننا حقيقة موقف دول الغرب بشأن سورية ومن مسألة السلاح الكيميائي.

وتابع شولغين: لهذا فقد طلبوا منا عرض وجهة نظرنا بشأن ما يحضَّر له في إدلب على عدد أكبر من الوفود، إضافة إلى لقاء المجموعات الإقليمية والدول الفاعلة في المنظمة، ونحن سنفعل هذا الأمر الأسبوع المقبل على أكثر تقدير.

وأشار شولغين إلى أن روسيا تعلم تماماً من كان يجلب المواد السامة إلى إدلب، وأين كانوا يخزنونها، وليس هناك من شك بأن ذلك سيتم بإدارة مدربين من الشركة البريطانية الخاصة “أوليف” والذين سيعلمون الإرهابيين كيفية التعامل مع هذه المواد الكيميائية الخطرة.

وأضاف: وبالطبع سنرى المخربين القدامى ممن يدعى ” الخوذ البيضاء” وهم يصورون فيديو مزيفاً جديداً لهجوم كيميائي مزعوم، وينشرونه على مواقع التواصل الاجتماعي لإثارة غضب الرأي العام الدولي وتوجيه الاتِّهام إلى الحكومة السورية باستخدام السلاح الكيميائي، وإلى روسيا بالسماح بحدوث ذلك، وهذا يظهر تماماً أسلوب عمل الإرهابيين ومعلميهم الغربيين.

وأوضح شولغين أنه في كل مرة يبدأ الجيش العربي السوري بالضغط أكثر على الإرهابيين يبدأ هؤلاء بالتفكير باختلاق أمر ما وفي أغلب الأحيان يكون الأمر مرتبطاً بالسلاح الكيميائي, هذا ما حصل عام 2013 في الغوطة الشرقية، وفي نيسان من عام 2017 في خان شيخون، وما جرى مؤخراً في نيسان الماضي في دوما.

 

طباعة

التصنيفات: آخر الأخبار,دولي,سياسة

Comments are closed