آخر تحديث: 2020-02-22 21:57:51
شريط الأخبار

خفايا الملاعب.. خسارة تشرين في دورته الكروية كبوة فارس أم ماذا؟

التصنيفات: رياضة

ما حصل في افتتاح دورة تشرين الكروية بخسارة المضيف تشرين أمام الوافد الجديد على الدوري الكروي للمحترفين الساحل، يجعلنا أولاً نتفاءل بهذا الوافد الجديد، ونأمل أن يكون ما حققه في مباراة الافتتاح ليس ضربة حظ أو تراجع مخيف في أداء تشرين جعل الساحل يستغله ويسجل أول انتصاراته.
الحكم على ما جرى في المباراة الافتتاحية مازال مبكراً، ولكن خسارة المضيف في هذه المباراة أمام جمهوره وعلى أرضه ليس بالأمر العادي، ولاسيما أن إدارة نادي تشرين تمر في فترة عصيبة شهدت عدة استقالات، وربما انعكس ذلك سلباً على أداء الفريق وجعله يخسر مباراته الافتتاحية.
مهما تكن الأسباب فإن هذه الخسارة الأولى لفريق تشرين ستبقى ماثلة طويلاً في أذهان محبيه الذين يأملون بأن تكون هذه الخسارة كبوة فارس ليس إلا، على أن يعاود تحسين أدائه وتحقيق النتائج في مبارياته القادمة، وهذا يتوقف بالفعل على لاعبي الفريق، ليثبتوا أن الخسارة أصبحت وراء ظهورهم، وأنهم لم يتأثروا بما يحصل في إدارة ناديهم من تخبطات وعدم الانسجام، وأنهم يلعبون في ظروف استثنائية صعبة ولكن لن تؤثر في أدائهم ومستواهم، والدليل إقامة الدورة واستضافة الفرق العشرة التي تعدّ هذه الدورة الكروية المهمة الذي يقيمها نادي تشرين سنوياً بمنزلة التحضير الجدي قبل دخولها في منافسات الدوري القادم الذي أصبح على الأبواب.
ويبقى أن نذكر أن فوز الساحل هي رسالة قوية للفرق المشاركة بأن لاعبي الساحل في جهوزية عالية، ولن يكون لقمة سائغة في دوري الأقوياء، بل سيكون منافساً عنيداً وقوياً، وسيربك الفرق القوية التي تنافس على المقدمة، فهل بالفعل نادي الساحل سيكون الحصان الأسود في الدوري القادم؟
لعل أداء فريق الساحل في مبارياته القادمة في دورة كرة تشرين الحالية ومستواها يكشف حقيقة ما إذا كان الفوز في افتتاحية الدوري ناتجاً عن قوة الفريق، وأنه بالفعل لديه القدرة العالية على المنافسة، وأن ما حققه ليس ضربة حظ، بل نتيجة الإعداد الصحيح والتدريب المستمر والعالي لأبناء هذا النادي الذي سيكون عنوانه الأبرز في الدوري القادم المنافسة من أجل تحقيق الفوز والتأهل إلى مربع الكبار.

طباعة

التصنيفات: رياضة

Comments are closed