أكد مدير مؤسسة المطبوعات والكتب المدرسية زهير سليمان لـ«تشرين» أن الخطة الطباعية لهذا العام كانت متميزة وكانت أعداد الكتب التي تمت طباعتها كبيرة حيث زادت عن الأعوام السابقة بحدود 15 مليون كتاب بسبب زيادة المفردات والخطة التطويرية للمناهج، وذلك بفضل توسع رقعة انتصارات الجيش وعودة افتتاح المدارس في كثير من المناطق وعودة المهجرين إلى مناطقهم بعد تأمين البنية التحتية للمدارس ومستودعات الكتب وتأمين المستلزمات بكافة أنواعها وأهمها الكتب المدرسية، كما تم إدخال عناوين وكتب جديدة لمختلف المراحل لم تكن سابقاً ضمن الخطة وهي أكثر من عشرين عنواناً، إضافة إلى الكتب التفاعلية التي يقوم الطالب بالكتابة عليها وهذه الكتب تدرس لعام واحد فقط، ما يرتب أعباء مالية إضافية وإن أعداد الكتب التي أضيفت للخطة الدرسية تزيد على عشرة ملايين كتاب مدرسي والخطة لهذا العام مع البدائل وصلت إلى 75 مليون كتاب مدرسي للفصلين الأول والثاني ووزعت إلى كافة المحافظات ومن ثم إلى مديريات التربية ومدارسها، مبيناً أن الدولة – وعلى الرغم من ظروف الحرب- تقدم كتباً بقيمة 11 مليار ليرة سنوياً للطلاب مجاناً ضمن الجودة المطلوبة والنوعية الجيدة بحيث يتوافق المضمون العلمي للكتاب مع الشكل لأنهما يخضعان لنفس شروط المعايير المطورة للمناهج.
وأشار مدير المؤسسة إلى أن الخطة الطباعية بدأت لمختلف المراحل (الحلقة الأولى والثانية ومرحلة التعليم الثانوي والمهني والتقني) ومع البدائل المدرسية بعد الانتهاء من توزيع كتب الفصل الدراسي الثاني بهدف تحديد الأعداد التي ستتم طباعتها والبدء بالإجراءات التنفيذية والتحضيرية لتنفيذ الخطة الطباعية المقررة وخاصة أننا في العام الثاني لتطوير المناهج، حيث بدأت العام الماضي للصفوف الأول والرابع والسابع والعاشر وفي هذا العام للصفوف الثاني والخامس والثامن والثاني الثانوي وفي العام القادم ستستكمل بالصفوف الثالث والسادس والتاسع والثالث الثانوي وبالتالي تم البدء بالخطة بطباعة كتب المرحلة المستقرة وهي للصفوف الثالث والسادس والتاسع والثاني الثانوي وخاصة أن الصفين التاسع والثالث الثانوي صفوف شهادات والطلاب بحاجة إلى دورات صيفية، بعد ذلك تم الانتقال إلى المرحلة الثانية لصفوف الأول والرابع والسابع والعاشر وهي المرحلة المطورة وهذه تخضع لإعادة تقويم من خلال دراسة الملاحظات التي ترد من الميدان التربوي سواء من الكادر التدريسي أو من الطلاب وذويهم وكل مهتم حيث تشكل لجنة خاصة وتقوم بدراسة الملاحظات والأخذ بما يفيد المنهاج لأن الغاية من تطوير المناهج هي الوصول والارتقاء بالمعلومات بما يواكب التطورات العالمية وبعدها تدفع إلى المؤسسة من أجل البدء بالإجراءات ما قبل التحضير الطباعي وما بعد أي الطباعة والتجليد والحزم والتغليف ومن ثم التوزيع إلى فروع المؤسسة وفق الخطة المقررة أما المرحلة الثالثة في الطباعة فهي لكتب الصفوف الثاني والخامس والثامن والأول الثانوي وهي المرحلة المقررة للتطوير وفق المعايير المطورة للمناهج وهذه تحتاج إلى تقويم وإقرار من اللجان المشكلة من المركز الوطني لتطوير المناهج ومديرية المناهج والتوجيه، إضافة إلى الاستفادة من الخبرات من وزارة التعليم العالي وخاصة من كلية التربية.

::طباعة::