مازالت عجلة نادي حرفيي حلب لكرة القدم تدور إلى الخلف، وذلك على عكس الأندية الأخرى التي باتت في مرحلة الرتوش الأخيرة في عملية التعاقدات لتدعيم صفوفها قبيل انطلاقة الدوري العام للمحترفين في الحادي والعشرين من شهر أيلول القادم، في الأمس القريب بدأت إدارة نادي حرفيي حلب مع كادرها الفني رحلة شاقة نحو البحث عن فريق جديد يمثلها للموسم الكروي الجديد بعد أن فقدت فريقاً كاملاً بتعاقده مع الأندية الأخرى، فقد غادر زكريا بودقة وحسام الشوا والحارس أمير نجار إلى الحرية، وحسن مصطفى ونضال محمد إلى حطين، وغيث عويجة ومحمد اليوسف إلى الساحل، وعبد الملك حلبية وطالب عبد الواحد وعمار شعبان واحمد كلزي إلى الاتحاد.
وفي هذه الحالة نادي الحرفيين بحاجة للتعاقد مع فريق كامل وبجميع الخطوط، وعملية التعاقد بدأت عندما انتهت الأندية الأخرى من تعاقداتها، ما يعني أن تعاقدات الحرفيين ستكون مع أسماء مغمورة من الصفين الثاني والثالث، وربما بمبالغ لا تضاهي عقد لاعب واحد من لاعبي الاتحاد أو الجيش أو الوحدة وغيرها، وإدارة النادي بقيادة جمال حبال لوحت مسبقاً بالانسحاب من المشاركة في الدوري الممتاز, مع العلم أن الفريق استطاع الموسم الماضي تثبيت أقدامه منذ مشاركته الأولى، وحقق نتائج مميزة على عكس ما توقع له الجميع.
لكن اليوم الأمر مختلف تماماً، في ظل العجز المالي الذي تعيشه الإدارة، وهذا الأمر جعل معظم اللاعبين يفضلون الانتقال للأندية الأخرى على حساب ناديهم الأم، وهو نادي هيئة تابع لاتحاد الحرفيين ما يعني ذلك أنه محروم من الإعانة التي يقدمها المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام لبقية الأندية.
كرة الحرفيين تبحث اليوم عن الداعمين والمحبين لتتويج عملها بالبقاء مجدداً في الأضواء بين الكبار…. فهل من مجيب؟

::طباعة::