جدّدت روسيا التحذير من شن عدوان غربي جديد على سورية استناداً إلى ما يحضر له الإرهابيون في إدلب حالياً من مشاهد مفبركة حول مزاعم استخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين فيها.

وأشار مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا خلال جلسة لمجلس الأمن اليوم حول الوضع في سورية إلى أن تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي يحتجز أكثر من مليوني شخص في إدلب ويحضر حالياً بالتعاون مع ما تسمى “الخوذ البيضاء” لاستفزاز واسع حول استخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين في محافظة إدلب حيث نقلوا حاويتين من المواد السامة وهناك ثماني حاويات معدة لهذا الاستفزاز وثمة مجموعة متخصصة تحاكي تقديم مساعدة انسانية لضحايا الهجمات الكيميائية تلك وهذا يتم بمساعدة مؤسسة عسكرية بريطانية خاصة وربما تكون ذريعة لاستهداف واشنطن ولندن وباريس منشآت سورية على خلفية هجوم كيميائي مزعوم.

وجدد نيبينزيا التأكيد على أن الجيش العربي السوري لا يملك أسلحة كيميائية وقال: إن وضع مخططات قذرة حول استهداف سورية أمر واضح تماماً للجانب الروسي وننصح بالامتناع عن ذلك فتنفيذ أي ضربة غربية على سورية سيضر كثيراً بالعملية السياسية فيها ولن يخدم التنظيمات الإرهابية التي يدافع عنها الغرب.

وشدد نيبينزيا على أن وجود القوات الأمريكية غير الشرعي في منطقة التنف ينتهك سيادة سورية، مشيراً إلى أن “التحالف الدولي” الذي تقوده واشنطن بزعم مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي يحاول السيطرة على موارد البلاد، وقال: إن البلدان الغربية تحمي الإرهابيين وتتلاعب بالملف الكيميائي لممارسة الضغط على الحكومة السورية ولاتزال السياسة الاستعمارية مستمرة بهدف تقسيم البلاد عوضاً عن التركيز على التسوية السياسية ومكافحة الإرهاب في سورية.

::طباعة::