يعاني أهالي منطقة ضاحية الأسد بريف دمشق من مشكلة انقطاع المياه عن منازلهم، حيث انقطعت مدة أسبوع كامل، وعلى الرغم من تقديمهم عشرات الشكاوى لوحدة المياه إلا أن التبريرات كانت بتعطل المضخات وجفاف الآبار من دون أي مساعدة لسكان المنطقة أو حتى إرسال صهاريج مياه ريثما يتم إصلاح العطل.

المواطن حامد الحايك من سكان المنطقة تقدم بشكوى يقول فيها: نعاني منذ أكثر من شهرين ومنذ بداية فصل الصيف ومنذ أن بدأت درجات الحرارة بالارتفاع  من انقطاع المياه عن منازلنا فقد وصلت إلى أكثر من عشرة أيام انقطاع وقد تقدمنا بعشرات الشكاوى إلى مؤسسة المياه في المنطقة  والتي وعدتنا بأن يكون ضخ المياه قوياً ولكن لم نجد أي تحسن في وضع المياه مما أفسح المجال لصاحبي الصهاريج الجوالة بتقاضي أسعار مرتفعة ثمن تعبئة خزان المياه المنزلي ما يشكّل إرهاقاً مادياً كبيراً بالنسبة لسكان المنطقة جراء القيام بتعبئة المياه كل يوم، ناهيك بعدم معرفة مصدر تلك المياه وهل هي صالحة للاستهلاك أم لا.

المدير العام لمؤسسة المياه والشرب في مدينة دمشق وريفها محمد الشياح أكد أن سبب نقص المياه هو الانخفاض المفاجئ لمياه الآبار ما أدى إلى خروجها من الخدمة، مؤكداً أن المؤسسة انتهت مؤخراً من تجهيز البئر الأولى وتم وضعها بالخدمة إلا أن غزارتها مازالت ضعيفة نسبياً كما تم الانتهاء من تجهيز البئر الثانية بغزارة ضخ 40 م3 بالساعة وبذلك ستكون احتياجات سكان الضاحية من المياه كافية.

::طباعة::