وفي اللاذقية قام وزير النفط ومحافظ اللاذقية ابراهيم خضر السالم بجولة تفقدية على بعض محطات الوقود للتأكد من الالتزام بالبطاقة الذكية تلافياً للازدحام.
وأكد غانم في اجتماع بأمانة المحافظة أنّ تطبيق البطاقة الذكية تجاوز الـ95 بالمئة من تنفيذها، وأن مشروع البطاقة الذكية smart card يهدف لإيصال الدعم لمستحقيه وتأمين المشتقات النفطية بشكل وافر حيث أنها متوفرة والوزارة تعمل على أتمتة المشتقات النفطية من المنبع إلى المصب وتبسيط وتسهيل الإجراءات وتلافي السلبيات والاختناقات سابقاً, كما أن الازدحام الذي نشأ في الساعات الأولى فقط لتطبيق البطاقة لم يمنع أي آلية من التزود بالوقود ولم يؤثر على الوضع السياحي نهائياً! وتم مسبقاً الإعلان ومن خلال الإعلام شرح آلية البطاقة.
وأضاف: إن المشروع يؤمن 3000 فرصة عمل على المستوى الوطني لجرحى الحرب والجرحى العاديين والعدد قابل للزيادة حسب تطور المشروع, وأيضاً العمل على إحداث مركز دعم القرار النفطي بأحدث الوسائل التقنية GPS كغرفة كونترول لحركة المادة النفطية بالآليات والمستودعات ففي اللاذقية مثلاً الاستهلاك اليومي 4 ملايين ليتر يستهلك منها حوالي 3 ملايين ليتر والباقي احتياطي ووفورات ما يشير إلى توفر المادة.
وأضاف في إجابة لـ«تشرين» إن الكميات كافية للسيارة الخاصة 240 ليتراً شهرياً وللإجرة 50 ليتراً يومياً ومع ذلك تدرس الكميات حسب بعض الحالات الخاصة بالتعاون مع مجلس المحافظة ومؤسسة محروقات وهي على طاولة الدراسة وبإمكان أي سيارة تستهلك كميات أكبر من المحدد شراء الكميات بشكل حر لاحقاً مع سياسة الدعم بعد إنجاز المشروع بشكل كامل وتوجيه الدعم لمستحقيه ومع ذلك فالدعم يستهدف المستهلك الأكبر بحيث تكون وافية.
من جهته أوضح محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم أنه تم إصدار حوالي 61 ألف بطاقة ذكية من أصل 77 ألف بطاقة والمراكز مستمرة بمنحها وستقوم لجان البطاقات بالقدوم إلى منازل المواطنين الذين يتعذر عليهم المجيء إلى المراكز من الجرحى أو ذوي الاحتياجات الخاصة لمنحهم البطاقات كما تم الطلب لمديرية النقل لمنح البطاقات للدراجات النارية المرخصة وعددها 36 ألف دراجة، أما الدراجات المخالفه فيمكن من خلال الجهات المعنية معالجة وضعها.

::طباعة::