كشف عضو المكتب التنفيذي في المحافظة فيصل سرور أن المحافظة في إطار التعاقد حالياً مع إحدى الشركات لبناء وحدات السكن البديل في منطقة تنظيم خلف الرازي من خلال دراسة العقود المقدمة لاختيار الأنسب والأفضل منها قريباً.
وأكد سرور أن السكن البديل الذي تنفذه شركة «دمشق الشام القابضة» سيكون 5 آلاف و500 وحدة سكنية وستخصص للمواطنين الذين تم إخلاؤهم من بيوتهم وهدمها مع السماح لهم ببيعها في حال رغبوا بذلك، مع الإشارة إلى أن المحافظة حالياً تقوم بدفع بدل شهري لهؤلاء المنذرين بالهدم لا يقل عن 35 ألفاً ريثما يتم الانتهاء من السكن البديل لهم، وهذا يعد في إطار تقديم سكن اجتماعي يليق بالسكان.
من جهته المدير التنفيذي لشركة دمشق الشام القابضة نصوح نابلسي أكد أن المحافظة أنهت الدراسات الخاصة بالسكن البديل وتقوم حالياً بالبحث عن مستثمر لبناء السكن وهنالك مفاوضات لتمويل المشروع وتنفيذه إما من خلال التعاقد مع الشركات الروسية والصينية الموقعة مع الحكومة على البروتوكول لإعادة المشاريع والبناء بضمانة سيادية، أو عبر التعاقد مع أحد المقاولين بتمويل من البنك العقاري أو التجاري، مشيراً إلى أنه من الأفضل التعاقد مع الشركات الصينية أو الروسية ولاسيما أنها ستقوم بتنفيذ المشروع من دون فوائد، في حين إنه من الممكن أن ترتفع تكلفة البيت بشكل كبير في حال تم تمويله من المصرف.
وأشار نابلسي إلى أن السكن البديل سيخصص للمواطنين المنذرين بالهدم الذين حققوا الشروط وتقرر منحهم السكن البديل وهم الأغلبية نوعاً ما البالغ عددهم 5500 وحدة سكنية من أصل 8 آلاف بيت تم هدمه، مؤكداً أن الأشخاص الذين لم تنطبق عليهم الشروط هم من يملك بيتاً آخر أو لا يوجد لديه وثيقة أو مستأجر بعقد مؤقت أو من سافر إلى خارج البلد.
وأوضح النابلسي أن منطقة تنظيم خلف الرازي «ماروتا سيتي» إنما هي المرحلة الأولى من المشروع الذي من المفترض جهوزيته خلال 4 سنوات من تاريخ الإخلاء ، وحالياً مضت سنة ونصف السنة على الإخلاء، ليصار إلى البدء بالمرحلة الثانية المتضمنة منطقة جنوب المتحلق الجنوبي (باسيليا سيتي) حيث من المتوقع أن يتم إخلاء أصحاب هؤلاء المنطقة قبل نهاية العام الحالي.
وتبلغ مساحة المشروع التنظيمي ماروتا سيتي وهو اسم سرياني يعني بالعربية «السيادة» 214 هكتاراً تشمل كفرسوسة والمزة وتضم 186 برجاً سكنياً .

::طباعة::