بعد بسطها الأمن والاستقرار في ربوع محافظة درعا أمنت وحدات من قواتنا المسلحة الباسلة عودة أهالي بلدة نامر إلى منازلهم.
وخلال استطلاع «تشرين» لأحوال سكان البلدة الذين بدؤوا بالعودة تدريجياً إلى منازلهم ومهنهم التي هجروها منذ عام 2013 بسبب وجود المجموعات الإرهابية، تبين أن الحياة أخذت تدب في أوصال البلدة، وأهلها كلهم حماسة ونشاط لإعادة تأهيل وترميم منازلهم ومحالهم من أجل معاودة حياتهم الطبيعية.
وعبر السكان خلال لقاءات «تشرين» معهم عن ابتهاجهم بانتصارات الجيش التي طهرت محافظة درعا بجميع أرجائها من دنس الإرهاب، وذكر مراد الريابي أن العودة إلى البلدة تعد بمنزلة العيد للجميع بعد طول انتظار، حيث عانى الأهالي كثيراً من التهجير بسبب الإرهابيين وكثرة التنقل من بلدة إلى بلدة ودفع أجور لا طاقة للكثيرين على احتمالها، وأمل بضرورة أن تكون هناك بلدية خاصة بالبلدة ترعى شؤونها وتؤمن خدماتها الأساسية حيث إنها حالياً تابعة لبلدية قرفا، وطالب الجهات المعنية بالمساهمة في ترحيل الأنقاض وفتح الطرقات.
فيما أوضح محمود الحمصي أن مؤشرات التعافي بدأت حيث يعمل كل من عاد على إزالة مخلفات الإرهاب وإعادة تأهيل المنازل السكنية وترميم المحال التجارية، مبدياً التفاؤل بسرعة عودة عمل المهن المختلفة من معامل بلوك وورش ألمنيوم ومنجور خشبي ومحال سمانة وخضرة وغيرها لتأمين احتياجات الترميم ومعيشة السكان.
وأشار كل من أحمد ويامن القادري إلى أن إرساء الأمن والاستقرار بفضل انتصارات الجيش العربي السوري لا يقدر بثمن، ولفتا إلى ضرورة الإسراع بتأهيل الخدمات الأساسية التي تعد من مقومات عودة الحياة لطبيعتها ولاسيما لجهة الكهرباء والمياه، علماً أن هناك 3 آبار في البلدة تعمل منها واحدة بشكل ضعيف فيما البئران المتبقيتان تحتاجان إلى تجهيز لسد حاجات السكان، وطالب كل من محمد العماري وفراس المسلماني بأن تساهم المنظمات الدولية العاملة بالمحافظة في مساعدة الأهالي على ترميم منازلهم خاصة أن تكاليف ذلك باهظة جداً، وأن تعمل مديرية تربية درعا على ترميم المدارس وتجهيزها بكل مستلزمات العملية التربوية.

::طباعة::