رأت وكالة «بلومبيرغ» الأمريكية المتخصصة فى الشؤون الاقتصادية أن السياسات التي ينتهجها رئيس النظام التركي رجب أردوغان أدت إلى انهيار بالسوق التركية.
وحذّرت الوكالة من أنه ما لم يعد أردوغان أدراجه فإن بلاده ستعاني مالياً في المرحلة المقبلة.
وأوضحت الوكالة أن أي وصفة اقتصادية لتركيا لإنقاذ أسواقها المالية من الانهيار، وإنقاذ اقتصادها من الركود، تنطوي على تراجع أردوغان عن سياساته الاقتصادية الحالية.
وأشارت الوكالة إلى أن أردوغان بحاجة إلى أن يقدم شيئاً جديداً لإنقاذ اقتصاد بلاده المتدهور بالرغم من أن هذا ليس ما يشتهر به، إلا أنه مع تهاوي الليرة، تزيد الضغوط على أردوغان وحكومته الجديدة.
وكان أردوغان قد طالب المواطنين الأتراك بتحويل مدخراتهم من الذهب والعملات الأجنبية إلى الليرة لدعم الاقتصاد الذي يعيش أزمة مع الارتفاع الجنوني للدولار أمام الليرة التركية.
وكانت الأسهم الأميركية قد فتحت أمس على انخفاض مع اهتزاز الأسواق العالمية بفعل تهاوي الليرة التركية الناجم عن بواعث القلق إزاء الاقتصاد التركي وتفاقم الخلاف مع الولايات المتحدة.
وذكرت «رويترز» أن مؤشر «داو جونز» الصناعي تراجع 108,04 نقاط بما يعادل 0,42 بالمئة ليفتح عند 25401,19 نقطة وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز» 500 بمقدار 13,94 نقطة أو 0,49 بالمئة ليسجل 2839,64 نقطة ونزل مؤشر «ناسداك» المجمع 57,07 نقطة أو 0,72 بالمئة إلى 7834,71 نقطة.

::طباعة::