استشهد فلسطينيان وأصيب أكثر من مئتين آخرين برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال الجمعة العشرين من مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة.
ونقلت وسائل إعلام عن مصادر طبية فلسطينية قولها: إن علي سعيد العالول /55 عاماً/ والمسعف المتطوع عبد الله القططي استشهدا برصاص الاحتلال شرق رفح بينما أصيب 200 آخرون بينهم خمسة مسعفين وصحفيان شرقي القطاع.
وأطلقت دبابات الاحتلال الرصاص بكثافة تجاه المتظاهرين الفلسطينيين والطواقم الطبية كما أصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق بإطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز.
وشارك آلاف الفلسطينيين عصر أمس في المسيرات السلمية المطالبة بحق العودة وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة تحت اسم «لغزة الحرية والحياة».
ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في وقت سابق أمس أهالي القطاع للمشاركة في المسيرات، مؤكدة استمرار هذه الفعاليات لرفع الحصار عن القطاع وحماية حق الفلسطينيين بالعودة رغم كل المعاناة التي يسببها الاحتلال الإسرائيلي.
ووصل إجمالي عدد الشهداء الذين قضوا بسبب قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرات العودة وكسر الحصار منذ الثلاثين من آذار الماضي إلى 160 شهيداً إضافة إلى إصابة أكثر من 17 ألفاً بجروح مختلفة وحالات اختناق بالغاز.
إلى ذلك أصيب فلسطينيان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والعشرات بحالات اختناق بينهم أطفال خلال اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس على مسيرة قرية كفر قدوم شرق قلقيلية السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 15 عاماً.
ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية عن منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي قوله: إن قوات الاحتلال داهمت القرية قبل انطلاق المسيرة وأطلقت الرصاص المعدني وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع ما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص وعشرات آخرين بحالات اختناق.
وفي مدينة الخليل اعتدى عدد من المستوطنين الإسرائيليين أمس على نشطاء تجمع شباب ضد الاستيطان وهاجموا عدداً من منازل الفلسطينيين في منطقة تل رميده وسط الخليل.
وتتواصل اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين تحت حماية قوات الاحتلال على الفلسطينيين بهدف الاستيلاء على أراضيهم ومنازلهم وممتلكاتهم وتهويد المدن.

::طباعة::