تعاني مدينة التل بأكملها ضعفاً في شبكة المياه فلا تأتي المياه إلى منازل الأهالي إلا فيما ندر وقد وصلت شكاوى عديدة إلى الصحيفة تطالب بمد شبكة جديدة فالشبكة الموجودة قديمة جداً وتحتاج تبديلاً.. فأكثر من عشرة أيام والمدينة بأكملها بلا مياه.
المواطن سميح الأحمر من سكان البلدة تقدم بشكوى يقول فيها: نعاني منذ أكثر من شهرين، منذ بداية فصل الصيف ومنذ أن بدأت درجات الحرارة بالارتفاع، انقطاع المياه عن منازلنا فقد وصلت في الأسبوع الفائت إلى عشرة أيام انقطاع وبعدها ضخت لمنازلنا مدة ساعتين فقط لم نستطع تعبئة سوى القليل منها.. وقد تقدمنا بعشرات الشكاوى إلى مؤسسة المياه في التل والتي وعدتنا بأن يكون ضخ المياه قوياً وفي كل يوم ولكننا لم نلمس أي تغيير يذكر حتى إن الصهاريج التي يتم إرسالها من قبل وحدة المياه إلى سكان الحي في المدينة يتم توزيعها على عائلات محددة في كل مرة وتبقى بقية العائلات من دون مياه لذلك نضطر للحصول على المياه من الصهاريج الجوالة والتي باتت تتقاضى مبالغ كبيرة ناهيك بعدم معرفة مصدر تلك المياه وهل هي صالحة للاستهلاك أم لا؟.
محمد الشياح المدير العام لمؤسسة المياه في مدينة دمشق وريفها أكد أن هناك هبوطاً حاداً ومفاجئاً في مناسيب آبار مشروع بعرجل المغذية لمدينة التل أدى لخروج ثلاث منها من الخدمة مؤكداً أنه يتم حالياً القيام بتعميق بئر من الآبار الجافة وتجهيزها ووضعها في الخدمة ما أدى إلى تحسن نسبي في معدلات التزويد ويتم العمل على معالجة البئر الثالثة التي سيتم وضعها في الخدمة قريباً. ولفت الشياح إلى أنه، وضمن جهود المؤسسة في تحسين الوضع المائي في التل، يتم حالياً فض العروض الفنية لمشروع توصيل آبار القواصر إلى المدينة والذي سيدعم المدينة بمصادر إضافية ستحد كثيراً من معاناة المواطنين في الحصول على احتياجاتهم من مياه الشرب ومن المتوقع وضعه في الخدمة خلال 50يوماً.. مشيراً إلى أنه يتم اليوم حفر بئرين جديدتين عميقتين لمصلحة حرنة والتل.

::طباعة::