تعاني بلدة صحنايا في ريف دمشق من ضعف في شبكة المياه فلا تصل إلى المنازل إلا كل أسبوع مرة واحدة وهو يوم الأحد  وحتى في بعض الأحيان في هذا اليوم لاتصل وقد تكرر هذا الأمر عدة مرات، وقد وصلت شكاوى عديدة إلى موقع صحيفة تشرين الإلكتروني تطالب بزيادة التغذية المائية للبلدة.

المواطن سامح  من سكان البلدة تقدم بشكوى يقول فيها: نعاني منذ أكثر من شهرين منذ بداية فصل الصيف ومنذ أن بدأت درجات الحرارة بالارتفاع  من انقطاع المياه عن منازلنا فقد وصلت إلى سبعة أيام انقطاع وبعدها ضخت لمنازلنا لمدة ساعتين فقط لم نستطع تعبئة سوى القليل منها في خزانات المياه وقد تقدمنا بعشرات الشكاوى إلى مؤسسة المياه في البلدة والتي وعدتنا بأن يكون ضخ المياه قوياً وأن يكون مرتين بالأسبوع  ولكننا لم نلمس أي تغيير يذكر لذلك نضطر للحصول على المياه من الصهاريج الجوالة والتي باتت تتقاضى سعر البرميل الواحد مايزيد على الـ 1500 ليرة لقاء خزان سعة خمسة براميل مما يشكل إرهاقاً مادياً كبيراً بالنسبة لسكان البلدة ناهيك بعدم معرفة مصدر تلك المياه وهل هي صالحة للاستهلاك أم لا.

ـ مدير المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة دمشق وريفها محمد الشياح أكد أنه يتم تزويد بلدة صحنايا وأشرفيتها من مصادر متعددة هي مشروع آبار الريمة ـ آبار الربوة ـ محطة ضخ العقدة الثامنة، إضافة إلى عدد من  الآبار المحلية ومعدل التزويد لأحيائها بمعدل يومين بالأسبوع، مضيفاً: حصل في الفترة السابقة هبوط مفاجئ وحاد في مناسيب المياه في مشروع الريمة أدى لخروج عدد منها عن الخدمة وتم القيام على الفور بتأهيل بئرين في مشروع الريمة وتم وضعهما بالخدمة إضافة الى إعادة تنظيم عمل الشبكة وإجراء ربط بين بعض الخطوط والشبكات كما تم وضع أحد الخطوط الجديدة في الاستثمار ماحقق وضع تزويد أفضل.

وأوضح الشياح أنه بهدف تحقيق الاستقرار المائي في مدينة صحنايا يتم العمل على إعطاء مباشرة لتجهيز وربط 6 آبار إضافية محلية على الشبكة إضافة للعمل على تنفيذ خزان صحنايا بسعة 10000م3 والذي شارف على الانتهاء كما تم التعاقد على حفر 3 آبار اضافية في مشروع الريمة ويتم العمل على التجهيز للبئر الرابعة وستوضع في الخدمة قريباً.

::طباعة::