اتجهت وزارة السياحة خلال السنوات القليلة الماضية إلى الاهتمام بالسياحة الدينية، حيث قدمت الوزارة العديد من التسهيلات للمستثمرين واتخذت العديد من الإجراءات التي حققت نتائج جيدة وكان هناك تطور ملحوظ في السياحة الدينية وبما أن سورية تعتبر من الدول التي تحوي العديد من المواقع والدينية.
مدير سياحة ريف دمشق من جانبه المهندس طارق كريشاني أشار إلى تحسن السياحة الدينية وزيادة أعداد السائحين الذين يزورون دمشق وريفها، على اعتبار أن أغلبية المواقع الدينية السياحية موجودة فيها . ولفت كريشاني إلى أنه بلغ عدد السياح الذين قدموا إلى سورية منذ بداية العام الحالي 91106 سياح من جنسيات مختلفة مثل العراق، البحرين، الكويت، باكستان ،مدغشقر، فرنسا، السعودية وبلغ عدد الليالي المشغولة 483914 ليلة، وأشار إلى أن نسبة الإشغال تعتبر جيدة بالنسبة إلى فنادق السيدة زينب وخاصة خلال المواسم الدينية مثل الأربعينية – الولادات الخاصة بالأئمة وعاشوراء وموسم الحج الخ ….
منوهاً بوجود أعداد فردية من السياح الذين يأتون بشكل فردي بهدف زيارة العتبات المقدسة ولا يتم تسجيلهم ومن خلال مقارنة عدد الليالي للعام الماضي كاملاً التي كانت 878661 نجد أن هناك تحسناً ملحوظاً، علماً أنه بلغ عدد الاشخاص الفعليين الذين قدموا إلى سورية بهدف السياحة الدينية 161819 سائحاً. وبيّن المهندس أيمن سويدة رئيس شعبة التأهيل في مديرية سياحة ريف دمشق أن المرسوم 11 لعام 2015 دعا إلى تقديم التسهيلات للمستثمرين لعدم بقاء منشآتهم خارج الخدمة بعد تعرضها للضرر في منطقة السيدة زينب وخاصة أنه كانت هناك العديد من مخالفات البناء والتي تحتاج وقتاً لتسوية أوضاعها في الوحدات الإدارية، حيث يتم الكشف عن المنشأة الجاهزة لاستقبال الزوار وتحقق الشروط السياحية ولو بشكل جزئي بحيث تستطيع تقديم الخدمة للضيوف بشكل لائق ومنحت مدة عام كامل لاستكمال إجراءات التأهيل وتسوية أوضاع المخالفات حرصاً منها لعدم توقفها عن العمل. وأضاف: تم بشكل تدريجي إعادة قسم كبير من هذه المنشآت إلى الخدمة وتقوم باستقبال الزوار ولفت إلى أنه تم تقديم التسهيلات إلى المستثمرين وإرشادهم وتوجيههم لتلافي الملاحظات ومساعدتهم للحصول على التراخيص المطلوبة من الجهات الاخرى لتدخل المنشآت بشكل دائم في مجال العمل من دون توقف وأشار إلى أنه بلغ عدد المنشآت المؤهلة والتي دخلت الخدمة منذ عامي 2015 -2016 حتى الآن في منطقة السيدة زينب 66 منشآة من فنادق ومنشآت مبيت بمستويات مختلفة.

::طباعة::