مياه الشرب المعضلة الحقيقية في منطقة سهل الغاب وهي سيدة الموقف منذ سنوات… إشكالية حقيقية قديمة ومتجددة يعانيها الأهالي في قرى الخنساء – الشجر- الحرة – العبر– الخندق– في ريف محافظة حماة الغربي في بلدة عين الكروم.
يقول الأهالي في شكواهم: إن هذه القرى لا تشرب إلا كل عدة أيام ولساعات محدودة و بنسبة ضخ خفيفة لا تصل إلى الخزانات ما يوقع الأهالي في مشكلة حقيقية وخاصة بعد نفاد كمية المياه التي اضطروا إلى تعبئتها نظراً لعدم وصول المياه إلى خزاناتهم.
وبحسب أهالي القرى فإن لهذه المشكلة عدة أسباب وهي أن هناك تعديات تحصل على الخط نظراً لمروره في أكثر من عشر قرى، إضافة إلى سقاية المزروعات والمداجن وغير ذلك ناهيك بقدم الخطوط ورداءتها فهي ممدودة منذ حوالي 35 عاماً.
المهندس مطيع عبشي -مدير مياه حماة أوضح: حاولنا استدراك مشكلات هذه القرى عن طريق الحلول الإسعافية نظراً لوجود بعض الأعطال فيها، والمشكلة، بحسب م. عبشي، أن مشروع الخط في النهر البارد قديم جداً منذ حوالي 30 عاماً وأكثر ولكن مع ذلك 80% من المواطنين في هذه القرى يشربون كل ثلاثة أيام، حالياً ندرس استبدال هذه الخطوط والشبكات بتكلفة 450 مليون ليرة وسوف توضع في الخدمة قبل بداية العام فقد حصلنا على جميع الموافقات.
وفيما يخص الآبار الارتوازية أوضح م. عبشي: إن القرى الآنفة الذكر لا توجد فيها مياه لدرجة تكفي حفر بئر ارتوازية لذلك فقد كان لزاماً علينا عندما نحفر بئراً أن نقوم بالحفر لأعماق كبيرة للوصول إلى المياه ذلك أن حوض منطقة سهل الغاب لا يفي بالغرض.

::طباعة::