آخر تحديث: 2020-10-25 19:31:56

فيسك: السعودية أرسلت أسلحة صُنعت في البوسنة وصربيا إلى إرهابيي “النصرة” شرق حلب

التصنيفات: آخر الأخبار,رصد,سياسة

أكد الكاتب البريطاني روبرت فيسك أن من بين الأسلحة التي وصلت إلى أيدي الإرهابيين في سورية ولاسيما إرهابيو “جبهة النصرة” أسلحة صنعت في البوسنة وصربيا وتم تصديرها إلى نظام بني سعود مطلع عام 2016.

وأشار فيسك في مقال نشرته صحيفة الاندبندنت البريطانية الى العثور قبل نحو عام في أحد أوكار تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي شرق حلب كان يستخدمه التنظيم مستودعاً للاسلحة على كتيب يحوي شرحاً حول كيفية استخدام قاذفات الهاون من عيار 120 مم و يشير إلى أن نحو 500 قذيفة من هذا النوع تم شحنها من أحد مصانع البوسنة في كانون الثاني من عام 2016 إلى السعودية لتصل فيما بعد إلى إرهابيي “جبهة النصرة” بعد فترة قصيرة من شحنها.

وأشار فيسك إلى أن الكتيب حمل توقيع شخص يدعى عفت كرينيتش كرينيتش تبين أنه مدير قسم الجودة في مصنع نوفي ترافينك البوسني للأسلحة حيث أكد له أن مسؤولين سعوديين بينهم وزير وعدد من الضباط السعوديين قاموا بزيارة المصنع للتأكد من جودة الأسلحة قبل شحنها إلى الرياض مطلع 2016 ،مشيراً إلى أن هذه الأسلحة كان من المفترض بموجب العقود أن تستخدمها فقط قوات الدولة التي اشترتها وهي هنا السعودية.

وذكر فيسك في مقاله ايضاً أنه عثر في حلب كذلك على كتيب إرشادات لاستخدام المدفع الرشاش كويوت ام او 2 وآخر للمدفع الرشاش ام 84 من إنتاج مصنع زاستافا للأسلحة في صربيا ولدى اطلاع المدير الإداري للمصنع ميلوجكو برزاكوفيتش على الوثاق قال إن السعودية والإمارات من بين الدول التي اشترت هذه الأسلحة.

ولفت فيسك إلى أنه طلب توضيحاً من السفارة السعودية في لندن إلا أنها رفضت التعليق على البيانات الخاصة بشحنة الأسلحة وأرقامها واكتفت بالزعم أن النظام السعودي لم يوفر الدعم لأي منظمة إرهابية في سورية أو غيرها وذلك رغم اعتناق إرهابيي “النصرة وداعش” وغيرهما من التنظيمات الإرهابية الفكر والايديولوجيا الوهابية المتطرفة للسعودية والعثور على كتيبات تروج لهذه الايديولوجيا مطبوعة في الرياض في بلدات كان ينتشر فيها الارهابيون المتطرفون.

 

طباعة

التصنيفات: آخر الأخبار,رصد,سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed