آخر تحديث: 2020-10-25 19:31:56

“غلوبال ريسيرش”: ترامب يدوس على حقوق الإنسان

التصنيفات: آخر الأخبار,رصد,سياسة

أشار موقع “غلوبال ريسيرش” إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يجيد ترتيب بيته الداخلي، لافتاً إلى أنه ما لم يكن هناك أمن “إنساني” في الداخل لا يمكن أن يكون هناك سلام دائم في العالم.

وذكر الموقع: من بين الخطوات المتخلفة التي يتخذها ترامب لتحويل أمريكا، لا شيء أكثر خزياً من الدوس المتعمد على حقوق الإنسان سواء في داخل الولايات المتحدة أو خارجها، مضيفاً: هناك علاقة متشابكة بين الحكومة الأمريكية ومفهوم حقوق الإنسان، فالحكومة التي لا تحترم حقوق الإنسان لمواطنيها لن تظهر أي احترام لحقوق الإنسان في البلدان الأخرى، وستعمل مع الحكومات الأخرى التي تسعى إلى قمع حقوق مواطنيها، وعلاوة على ذلك ، فإن الحكومة التي تفشل في تعزيز حقوق الإنسان في فنائها الخلفي ستفتقر إلى المصداقية إذا ما انتقدت قمع الآخرين لحقوق الإنسان.

وفي السياق ذاته تظهر استطلاعات حديثة نشرها الموقع أن مكانة الولايات المتحدة قد تراجعت في التصنيفات الدولية، حيث لم تعد المدافع عن حقوق الإنسان، وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بالتمسك بالحقوق الإنسانية والحريات المدنية اللتان تعتبران مؤشر سيادة القانون في مشروع العدالة العالمية.

ووفقاً للتقييمات السنوية التي تتم على أساس “التنفيذ لا المطالبات” تصنف الولايات المتحدة في المرتبة 19 من بين الـ 113 دولة وذلك في استطلاع الـ 2018 بالنسبة لتطبيق حقوق العمل ونظام الإصلاح الفعال واحترام الإجراءات القانونية.

ويرى الاستطلاع أن الولايات المتحدة قد تفوقت على ألمانيا التي احتلت المرتبة السادسة وكندا التي جاءت في المرتبة التاسعة وكذلك بريطانيا التي فازت بالمرتبة الحادية عشر في تصنيف أسوأ من يطبق حقوق الإنسان.

وفي السياق ذاته نشرت منظمة “فريدوم هاوس” الأمريكية تقريراً حول الحرية في دول العالم فجاءت الولايات المتحدة في المرتبة 86 من بين 100 دولة هي الأكثر حرية، مما يؤكد فساد ترامب وتهربه من المعايير القانونية والمؤسسية، نظراً لانخفاض نسبة احترام الولايات المتحدة لحقوق الإنسان مقارنة بالسنوات السابقة، حيث كانت قد احتلت المرتبة 90 في تقرير عام 2016 .

وتابع الموقع: فيما يتعلق بالجانب الإنساني – الأمني أكد، فيليب أستون، الباحث في شؤون الفقر وحقوق الإنسان أن مشاكل الفقر في الولايات المتحدة آخذة في التنامي، مشيراً إلى أن الفجوة بين الأغنياء والفقراء تتزايد وأن سياسات ترامب الحالية ترقى إلى مستوى هجوم منظم على برنامج الرعاية الاجتماعية الأمريكي الذي يقوض شبكة الأمان الاجتماعي لأولئك الذين لا يستطيعون التعامل مع أنفسهم، وأنه بمجرد البدء في إلغاء أي إحساس من قبل الشعب الأمريكي بالتزام الحكومة سيصبح منطق القسوة والإرهاب هو السائد.

وبين الموقع أن ما يقرب من 23 مليون شخص، يعيشون في فقر مدقع أو مطلق، كما تسجل الولايات المتحدة معدلات مرتفعة لوفيات الأطفال تعتبر الأعلى بين الدول الغنية، وكذلك الأمر فيما يتعلق بمعدلات الفقر بين الشباب وعدم المساواة في الدخل. وختم الموقع: إن الفقراء بشكل خاص، ضعفاء في عصر ترامب لأنهم مستهدفون عمداً من أجل ميزة سياسية، في حين أن شريحة من سكان الولايات المتحدة تستفيد أكثر من أي وقت مضى من التخفيضات الضريبية، ودعم صناعة الوقود الأحفوري، وقيود الناخبين.

At Home and Abroad, Trump Tramples Human Rights

طباعة

التصنيفات: آخر الأخبار,رصد,سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed