شكل خروج المنتخب الأرجنتيني من بطولة كأس العالم المقامة حالياً في روسيا حالة من الصدمة لدى وسائل الإعلام العالمية والأرجنتينية ومتابعي كرة القدم، بعدما كان الجميع يرشحه لنيل البطولة، نظراً إلى كثرة النجوم الذين يلعبون بصفوفه، وعلى رأسهم ليونيل ميسي.

وأثناء أيام مشاركة المنتخب الأرجنتيني في المونديال تسربت إلى وسائل العديد من الأخبار والشائعات التي تحدثت عن تأثير قائد المنتخب ليونيل ميسي على معسكر الفريق، بالإضافة إلى الجهاز الفني.

وكشفت صحيفة “كلارين” الأرجنتينة، نقلاً عن صحيفة “آس” الإسبانية، عن مدى قوة سطوة قائد المنتخب ونادي برشلونة الإسباني على الفريق وجهازه الفني خلال الاستعدادات لبطولة كأس العالم وأثناء المشاركة فيه، حيث أشارت إلى حادثتين حصلتا في الفريق كان بطلهما البرغوث ميسي، واللتين أثرتا على المدرب خورخي سامباولي في اختيار تشكيلة التانغو التي لعبت المونديال.

وحصلت الحادثة الأولى، بحسب الصحيفة الأرجنتينية، قبل المباراة الودية ضد إسبانيا في  آذار الماضي، التي خسر بها رفاق ميسي بسداسية مقابل هدف وحيد، حيث قضى حينها الفريق بضعة أيام في مدينة مانشستر الإنكليزية، للتحضير للمباريات الودية، حين اقترب سيباستيان بيكاسيسي مساعد المدرب من ليونيل ليعطيه بعض التعليمات.

وربت بيكاسيسي على كتف ميسي وهو يتحدث معه حتى يقوم بتصحيح بعض الأخطاء الحاصلة في التدريب، لينفعل ميسي ويغضب ويطلب من سامباولي ألا يتكرر هذا الأمر مرة أخرى.

أما الحادثة الثانية، فحصلت بعد أن وصل المنتخب إلى روسيا للمشاركة في بطولة كأس العالم، حيث تحدث ليونيل ميسي مع المدرب خورخي سامباولي، وطلب منه أن يستبعد كلاً من فيديريكو فازيو وجيوفاني لوسيلسو من التشكيلة التي ستلعب في مباريات بطولة كأس العالم، لأن لديهما نقاط ضعف كبيرة.

وأثبتت الصحيفة صحة كلامها بعد أن أشارت إلى أن سطوة ميسي على الجهاز الفني كانت فعالة بشكل كبير، خاصة أن فيديريكو فازيو لعب الشوط الثاني فقط في البطولة بالمباراة التي خسرتها الأرجنتين أمام فرنسا في ثمن النهائي بأربعة أهداف مقابل ثلاثة أهداف، في حين أن جيوفاني لوسيلسو لم يلعب أي دقيقة مع بلاده في المونديال.

وأشارت الصحيفة أن سبب الضغينة التي يحملها ليونيل ميسي لجيوفاني لوسيلسو لاعب باريس سان جيرمان، ظهرت بعد أن شعر ميسي بالحرج من جراء هزيمته التي ألحقها لوسيلسو بقائد التانغو أثناء حصة تدريبية.

.

::طباعة::