قال مدير فرع الخطوط الحديدية في طرطوس الدكتور مضر الأعرج: إن خسائر المؤسسة تجاوزت مليارات الليرات السورية بسبب تدمير البنى التحتية وتخريبها وسرقة المستودعات والمخازن وتفكيك الأدوات المحركة والمتحركة وسرقتها.
وأوضح الدكتور الأعرج قيام فرع الخطوط الحديدية في طرطوس بتكثيف العمل في مستودع القاطرات ومركز إصلاح الشاحنات والصهاريج، ليصبح المركز الرئيس والوحيد لإجراء جميع الإصلاحات والصيانات اللازمة بالرغم من النقص الشديد في القوى العاملة الذي يعاني منه فرع طرطوس، إضافة إلى النقص في القطع التبديلية ومواد الخط الحديدي والمعدات والتجهيزات اللازمة للصيانات اليومية والنقص في الآليات، كماً ونوعاً، والأهم هو النقص في عدد القاطرات العاملة وعمرها الاستثماري.
وأكد مدير الخطوط الحديدية أن حجم الإيرادات بلغ -منذ بداية العام ولتاريخ 30-6-2018 / 470/مليون ليرة، ولفت إلى أنهم قاموا بتفعيل عملية النقل على محور طرطوس -حمص – شنشار وإعادة تشغيل القطارات بعد انقطاع دام نحو خمس سنوات.أضاف مدير فرع الخطوط الحديدية أنهم أجروا تجربة نوعية وجريئة تنجز لأول مرة وتتلخص بتعمير عربة ركاب من الداخل والخارج وتعمير صهريج فوسفات بالكامل كنموذج تجربة ليتم اعتماده وتنفيذه على كل العربات والصهاريج، حيث تقوم المؤسسة الآن، وبناء على نجاح هذه التجربة- بتعمير 20 عربة ركاب في محطة القدم في دمشق تحضيراً لافتتاح قطار مدينة المعارض، وسنتابع استكمال تنفيذ هذا المشروع بتعمير 22 عربة ركاب في فرع طرطوس.وبيّن الدكتور الأعرج أن حجوم نقل البضائع في طرطوس بلغت خلال النصف الأوّل من العام الحالي /204,7/ آلاف طن. وعن أهم الصعوبات التي تعانيها الخطوط الحديدية قال: تتلخص الصعوبات بالتعديات على حرم الخط الحديدي من قبل المواطنين بفتح ممرات سطحية على الخطوط الحديدية لعبور السيّارات بشكل غير قانوني وزراعة الأشجار والنباتات ضمن حرم الخط الحديدي وتنفيذ إمرارات غير نظامية للمياه تقطع الخط الحديدي وتؤثر في بنيته الفنية، إضافة إلى قيام بعض المواطنين بتخريب سور الحماية المنفذ على حدود الاستملاك للعبور إلى الطرف الآخر من الخط ،معرضين أنفسهم للخطر بما يؤثر في أمان وسير القطارات.

::طباعة::