قرية بسطوير التي تتبع لمنطقة بسنديانة في ريف جبلة تعاني من عدة مشكلات.. فحتى الآن لا تزال معاناتهم مع المياه منذ حوالي العام تأتيهم بالقطارة التي لا تزور القرية إلا مرة واحدة في الأسبوع ومدة ساعتين فقط، أما الطرق فهي بحاجة لتزفيت كامل فالحفر سمة أساسية فهي تتحول إلى برك مياه في فصل الشتاء..
يتحدث أحد المواطنين القاطن في قرية بسطوير عن معاناته مع الانقطاعات المتكررة للمياه والتي بالكاد تصل إلى القرية ومدة ساعتين، حيث إن الوقت غير كافٍ لتعبئة الخزانات الموجودة على أسطح المنازل.
م. منذر دويبة- مدير المياه في مدينة جبلة أوضح أن هناك سبع قرى في نهاية محور الدالية تعاني من أزمة المياه، وبسطوير واحدة من هذه القرى التي لا تأتيها المياه إلا مرة واحدة في الأسبوع وذلك لأن برنامج تزويدهم بهذا الشكل، وتالياً لأن خط التزويد الذي يقوم بالضخ فيه خطأ قديم طوله 9كم ، لذلك تصل المياه إليهم ضعيفة، وعن الحلول قال م. دويبة : هناك مشروع مدروس و جاهز سيتم تغيير خط الضخ واختصاره من 9 كم إلى 3 كم وذلك حتى يصبح الضخ أقوى و أسرع .
ووعد مدير المياه بحل المشكلة فالعمل بدأ من هذا الصيف وسيكون في الخدمة في الصيف القادم علماً أن تكلفة المشروع تصل إلى 200مليون ليرة.
ونوه دويبة بأن أي أسرة تنقصها المياه نرسل إليها صهريجاً لتزويدها بالمادة.
ناهيك بمشكلات أخرى تتعلق بشبكة الصرف الصحي في القرية التي لم ينكر السكان وجودها لكنها للأسف لا تشمل جميع المناطق، مؤكدين أن هناك منازل للسكان عمرها أكثر من أربعين عاماً وحتى يومنا هذا لم تخدم بالصرف الصحي بشكل نظامي، بل قام الأهالي- وباجتهاد شخصي- بتخديم منازلهم عن طريق الجور الفنية، ومع ذلك هم بحاجة لإصلاح الأعطال الموجودة منذ عشرات السنين في شبكة الصرف الصحي.
المهندس لبيب علي- مدير الخدمات الفنية في منطقة جبلة أوضح أنه منذ عام 2011 وحتى 2016 لم تكن هناك مشاريع للصرف الصحي، أما اليوم فما يخدمنا في عملنا لمشاريع الصرف الصحي هو وجود (المصبات) لتنفيذ المشروع.
هناك أكثر من شكوى فيما يخص هذا الموضوع، لذلك نحن نركز على وجود المصبات النهرية ومع ذلك فإن البلدية هي من تقوم بتنفيذ شبكة الصرف الصحي في المنطقة، علماً أن شبكة الصرف الصحي تقوم بتخديم مناطق خارج التنظيم، ومع ذلك أي شخص متضرر يقوم بتقديم شكوى خطية لأي منطقة، حيث تتم معالجتها حسب توافر الاعتمادات المالية ونوه مدير الخدمات الفنية بأنه لو تأخرت معالجة الشكوى لكنها ستدرج في الخطة.
بالنسبة لموضوع الصرف الصحي ما الحارات غير المخدمة سيتم تقديم طلب ليصار إلى إجراء دراسة للحارات التي ليس فيها صرف صحي شرط توافر المصب، مضيفاً: إن المنازل التي تعتمد على تخديم منازلها بالجور الفنية يمكن تعديلها ومد خط للصرف الصحي فيها ولكن بشرط توافر المصب، أما إذا لم يتوافر فيجب على المواطنين الانتظار لحين تأمين محطات معالجة ليدرس المشروع ويوضع في أقرب محطة معالجة.
بحاجة للترميم
ولجهة وجود مركز صحي أوضح الأهالي أن المركز موجود بالاسم فقط ولكنه يفتقر إلى الأدوات الطبية والأدوية.. وفي هذا السياق يقول د. عمار غنام مدير صحة اللاذقية إن المركز يحتاج ترميماً في البنية التحتية فقط، وتم العمل على ترميمه من قبل المعنيين، فتمديد المياه كان سيئاً و الأهل كانوا يقطعون المياه عن المركز من أجل سقاية مزروعاتهم، أما لجهة توافر الأدوات الطبية والكادر فهي موجودة. علماً أن المركز يقدم الخدمات الصحية التي يقدمها كل مركز صحي في أي منطقة وهو وجهة وملاذ لسكان منطقة بسطوير. إضافة إلى عدة مشكلات كانعدام المواصلات إلى القرية وعدم وجود إنارة ليلية منذ سنوات مايربك الأهالي أثناء خروجهم من منازلهم ليلاً.

::طباعة::