خلفت الحرب الظالمة على بلدنا سورية كوارث ومآسي، أفظعها الخسائر البشرية أرواح الشهداء الطاهرة التي ارتقت للعلياء فداء لقدسية وسيادة وطننا الغالي.
ناهيك بالدمار في البنية التحتية، حيث طال الإرهاب الدولي العابر للقارات كل شبر في وطننا الحبيب، وبهمة وتفاني جيشنا العربي السوري البطل تم تحرير معظم المناطق من ظلام الإرهابيين.
وتعرضت مساكن المواطنين كما مؤسسات الدولة بمختلف نواحيها إلى التدمير، وتهجّر الأهالي إلى المناطق الآمنة ليقعوا في يد تجار الأزمة،حيث استنزفت مع إيجارات البيوت الباهظة معظم مدخرات الأهالي المهجرين، وبعد سبع سنوات وأكثر من الأزمة تبين أن منازلهم تعرضت للتهديم بفعل المجموعات الإرهابية المسلحة، فلابد من إعادة الإعمار وتمكين الأساسات لبعض المنازل، وهنا بيت القصيد.. ماذا يفعل المواطن ومن سيدفع تكاليف إعادة الإعمار، والمواطن أصبح بحالة لا تسر أحداً؟!
فهو- قولاً واحداً- لا يملك تكاليف إعادة إعمار منزله، وأيضاً الدولة ستتكلف مبالغ طائلة بالتعويض.
والاقتراح في إعادة الإعمار هو إشراف الجهات الرسمية وتسليم المنازل للمواطنين الملاكين بقرض طويل الأجل وبفائدة مقبولة، كأن يدفع المواطن مبلغاً شهرياً يتناسب مع دخله وتكاليف الإعمار وكأنه مستأجر، حيث تقوم الجهات المساهمة بالإعمار بإشراف وضمانات الدولة بالتمويل، والبيوت هي ملك أصحابها لكن مرهونة للدولة ريثما يتم تسديد كامل الأقساط الميسرة طويلة الأجل، والمطالبة اليوم بأن ترفع دعاوى قضائية ضد الدول الداعمة والراعية للإرهاب ومطالبتها بالتعويض عن كل الخسائر التي لحقت بنا سواء البشرية أو المادية.

::طباعة::