آخر تحديث: 2021-01-17 02:36:43

اليوم .. مواجهتان من العيار الثقيل في بداية دور الـ16

التصنيفات: رياضة,كأس العالم 2018

بعد الإنذار المدوّي الذي حمل تحذيراً للجميع بخروج ألمانيا بطلة المونديال السابق من المنافسة، تفتتح مباريات الأدوار الإقصائية – الدور الثاني من مونديال روسيا 2018 بقمتين كبيرتين.
عودة الروح الأرجنتينية ضد كبرياء الديّكة
فعلى ملعب كازان أرينا سيلتقي منتخبا التانغو والديوك في مباراة ينتظر فيها أن يستعيد الفريقان نسقهما الهجومي الذي يتناسب مع الأسماء التي يضمها كلا الفريقين، في ظل تأثير كبير للمدربين سامباولي وتشامب على تشكيلة وطريقة لعب الفريقين. ولأنّ يداً لوحدها لا تصفق والهزيمة خيرُ معلم، استطاعت بعثة الأرجنتين التوصل إلى تشكيلة أعادت إلى الفريق الانسجام الذي تميزت به في المونديال السابق ووصلوا من خلالها بأمان إلى النهائي، فإشراك بانيغا وديماريا وهيغواين وروخوا كأساسيين إضافة إلى ماسكيرانو أوجد شيئاً من اللحمة المفتقدة منذ التصفيات، ما أعاد إلى الفريق الروح القتالية وإلى ميسي هوايته في التهديف وطمأن الجميع بأنّ عرين الأرجنتين يسكنه –الحارس- فرانكو أرماني القادر على الذود عن مرمى فريقه، وهذه المستجدات ستمكن الفريق الأرجنتيني غالباً من سد الثغرات التي عجز عنها في الدور الأول وكانت مأخذاً عليه، ناهيك بإيجاد خطط تكتيكية والسماح للإبداعات الفردية بالظهور بشكل أكثر ما قد يسهم في هزيمة فرنسا.
ومن الجانب الفرنسي ورغم تأهل الديوك كأول عن المجموعة الثالثة، لكن أداءهم لم يصل إلى المستوى المطلوب، فيتوجب على المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب في مباراته الـ80 بقيادة الديوك أن يعيد حساباته من جديد فلا يعتمد على تطور مستوى أداء اللاعبين وازدياد خبرتهم بين ليلة وضحاها فمساحة التطور أصبحت محدودة بالنسبة لجميع الفرق، إذا ما أراد تجنب أصوات الاستهجان وهتافات الاستياء التي أطلقها الجمهور الفرنسي قبيل انتهاء لقاء فرنسا والدانمارك.
تقابل المنتخبان مرتين على مدار دورات كأس العالم، تمكن المنتخب الأرجنتيني خلالهما من التفوق على نظيره الفرنسي، المواجهة الأولى بينهما كانت بمونديال 1930 ونجح منتخب التانجو فى الفوز بهدف سجله لويس مانتي، أما الثانية فكانت بمونديال 1978 في مرحلة المجموعات أيضاً وتفوق الأرجنتينيون 2 – 1، سجلها باساريلا ولوكي وهدف فرنسا بلاتيني.
صاحب أول لقب ضد بطل أوروبا الساعي للقب
وفي القمة الأخرى التي يتوقع أن تكون متكافئة وستحسمها التفاصيل والفوارق البسيطة بين الفريقين، نظراً لجهوزيتهما التي لا تقتصر على وجود النجمين لويس سواريز وكريستيانو رونالدو بل تتعداها إلى استعداد تام على مستوى جميع الخطوط، تلتقي الأورغواي مع البرتغال في المباراة رقم 50 من مونديال روسيا على ملعب فيشت.
البرتغال المتسلحة بهدوء مدربها فرناندو سانتوس وثقته في الفوز على الأوروغواي، تسعى لاستعادة التركيز والمستوى اللذين ظهرت بهما في مباراتها الأولى في المونديال أمام إسبانيا ولا سيّما أنّها تملك تشكيلة متميزة، وكذلك تنتظر اقتناص أي فرصة للفوز كما حدث في مباراة المغرب عندما حصلت «برازيل أوروبا» على الفوز من فرصتين حقيقيتين فقط، وهذا ما سيجعل سانتوس يفكر بالاعتماد على رونالدو كمهاجم صريح، وذلك ما يفضله لاعب ريال مدريد وخاصة مع سعيه للمنافسة على لقب هداف البطولة بعد إحرازه 4 أهداف في الدور الأول.
الأوروغواي بدورها ليست أقل مستوى من أبطال أوروبا لكونها تمتلك مهاجمين استثنائيين، ودفاعاً تفرد بين المنتخبات المشاركة في المونديال بالحفاظ على عذرية شباكه، ومدرباً خبيراً يشرف عليه منذ سنوات عدة، ويرشحها المراقبون للوصول إلى أدوار متقدمة. وأنهت البرتغال الدور الأول كوصيفة للمجموعة الثانية خلف إسبانيا، بينما تصدرت الأوروغواي المجموعة الأولى أمام روسيا المضيفة.
مباريات اليوم: فرنسا × الأرجنتين 17:00، الأوروغواي × البرتغال 21:00

طباعة

التصنيفات: رياضة,كأس العالم 2018

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed