وضع المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء أمس حجر الأساس لمشروع إنشاء تفريعة سككية لنقل الإحضارات من محطة التحميل قرب حسياء وحتى محطة قطينة.
وأكد خميس في تصريح له أن أهمية هذا المشروع تأتي في التعبير عن رؤية الدولة السورية للأولويات ضمن الإمكانات المتاحة، والمشروع السككي لنقل الإحضارات إلى كل المحافظات السورية، وهذا يدل على أن أولوية المشروعات التنموية لإعادة الإعمار هي في السكة الصحيحة لما تخططه المؤسسات السورية بشكل كامل، مشيراً إلى أن المشروع تكلفته 16 مليار ليرة سورية وينفذ بأياد وطنية وبرنامج زمني متميز وهو واحد من عشرات المشروعات التي تنفذها الدولة السورية في هذه الظروف التي نعيشها في مجال النفط والكهرباء والمياه، وفي المجالات التنموية الأخرى، مضيفاً: يمكنني تأكيد أن 400 مشروع تنموي تم البدء فيها منذ عامين.
بدوره المهندس علي حمود وزير النقل قال: إن نقل الإحضارات إلى المحافظات الأخرى سيؤدي إلى تحسين مواصفات البناء في تلك المحافظات وإلى تخفيض تكلفة نقلها وهناك فوائد عديدة سيتم جنيها من خلال هذا المشروع أولها تخفيض تكاليف نقل المواد إلى النصف تقريباً، وهناك توفير بالمحروقات وتخفيض العمالة الصعبة اللازمة لاستيراد المحروقات وتخفيض للكثافة المرورية على الطرقات وبالتالي التخفيف من حوادث السير، والمحافظة على الطرق وتقليل المبالغ المرصودة لصيانة هذه الطرق بشكل دائم، بالإضافة لتأمين الإحضارات اللازمة لإعادة الإعمار إلى كل المحافظات السورية، والمشروع بطول 18 كيلومتراً استطعنا من خلاله أن نربط مقالع حسياء بكل الشبكة السككية في سورية والبالغ طولها 2400 كيلومتر.

::طباعة::