أحيا أهلنا في الجولان السوري المحتل الذكرى الـ44 لرفع علم الوطن في سماء القنيطرة بعد تحريرها من العدو الإسرائيلي، معربين عن فخرهم واعتزازهم بالانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على التنظيمات الإرهابية التي تتلقى الدعم من الكيان الصهيوني.
وقال طليع أبوعواد من أبناء الجولان المحتل: في هذه المناسبة نبارك لجيشنا العربي السوري انتصاراته على الإرهاب وما ذكرى تحرير القنيطرة إلا تأكيد أن إرادة شعبنا وجيشنا هي المنتصرة وقريباً سترفرف أعلام النصر على كامل التراب السوري وفي مقدمتها الجولان السوري المحتل.
بدوره أكد رفيق إبراهيم أن تحرير الجيش العربي السوري معظم الجغرافيا السورية من الإرهاب يزيدنا ثقة بأن الجولان السوري المحتل سيتحرر ويرفرف علم الوطن على كامل ترابه.
وأعرب مدين الدمقسي وهايل مسعود من أبناء الجولان عن فخرهما واعتزازهما بالانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على قوى الإرهاب والظلام، مؤكدين مواصلة مسيرة النضال حتى تحرير كامل تراب الجولان المحتل.
وكان أبناء القنيطرة والجولان السوري المحتل جددوا ثقتهم بالجيش العربي السوري وقدرته على تحرير كامل التراب السوري من الإرهاب وداعميه وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني.
جاء ذلك خلال احتفال أقيم أمس على مسرح كلية التربية الرابعة بمدينة البعث بالذكرى الـ44 لتحرير مدينة القنيطرة، وتوجه المشاركون فيه بالتحية لرجال الجيش العربي السوري الذين يستكملون مسيرة الآباء في حرب تشرين التحريرية ويكرسون قيم النصر والبطولة.
وأكد المشاركون في الاحتفال أن الجيش العربي السوري يقف الآن مدافعاً عن أهله ووطنه ضد المعتدين ومن يقف خلفهم، لافتين إلى أن جيشنا الباسل أكثر قوة وعزيمة على تحرير كامل التراب السوري من رجس الإرهاب.
وفي السياق ذاته أكدت الهيئة الشعبية لتحرير الجولان مواصلة المسيرة النضالية حتى تحرير كامل تراب الجولان المحتل وأن خيار المقاومة والصمود هو طريق التحرير.
وفي بيان للهيئة تلقت «سانا» نسخة منه أشارت إلى الحق المشروع في تحرير الأرض وعودة الجولان لأهله وفق قرارات الشرعية الدولية، مؤكدة أن إرادة الشعب لا يمكن أن تقهر وأن الوطن فوق كل الاعتبارات.

::طباعة::