قالت دراسة نشرتها جامعة نيفادا رينو في الولايات المتحدة، إن إتاحة الكتب بالمنازل أمر إيجابي، يرتبط بدرجات أعلى حققها الطلاب في مدارسهم عبر 42 دولة حول العالم، هي عدد الدول التي قام البحث بدراسة درجات الطلاب لديها، وقد أجريت الدراسة بالاستعانة بطلاب يبلغون من العمر نحو 15 عاماً في المتوسط، وبالرغم مما أشارت إليه في نتائجها من عدم اقتصار التطور الملحوظ بمستويات الطلبة على طبقات بعينها، إلا أنه يبدو أن التأثير الأكبر يقترن بالأسر ذات المستويات الاجتماعية المنخفضة، والتي تحتوي منازلها على مكتبات صغيرة بالمقارنة بغيرها، وعن الفائدة الحقيقية التي يكتسبها الفرد عند وجود مكتبة صغيرة في منزله، قالت الدراسة: تصبح القراءة أمراً أساسياً من أمور الحياة، لذا يتحفز الطفل للقراءة بغرض المتعة وخاصة مع نقاش أفراد الأسرة حول المعلومات المتاحة بتلك الكتب بين الحين والآخر.

::طباعة::