ممثل شاب ترك بصمته في أكثر من عمل خلال هذا الموسم، فهو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية وله طموحات كبيرة على صعيد تقديم الأدوار الصعبة والمركبة التي يعدها مقياساً لتطور الفنان وتراكم خبراته.. في هذا الإطار يقول بلال مارتيني في تصريح خاص لـ«تشرين»:
قدمت دور (سالم) في عمل (روزنا) والعمل له طابع خاص بالنسبة لي لأنه يتحدث عن مدينة حلب الجميلة ويتناول مختلف العناوين المتصلة بحياة المجتمع، تلك الشخصية كان لها أثرها الكبير على الجمهور على ما أعتقد وهذا شيء واضح من الانطباعات التي أشاهدها وتصلني عبر اتصالات مع الناس، أما عن دوري في مسلسل (وهم) فقد تخوفت من تلك الشخصية لأني تعذبت في إتقان اللهجة الحمصية لكنني نجحت في أدائها في النهاية.. أما عن مشاركتي في عمل (وحدن) فقد كانت التجربة جديدة والعمل مختلفاً عما قدمته من أدوار هذا العام وهو ما يغني تجربة الفنان ويؤسس لها بشكل صحيح. كما أشار مارتيني عن عمل «وردة شامية» الذي حل ضيفاً فيه ووصفه بأنه مختلف عما قُدم من أعمال تخص البيئة الشامية.
أما عن موضوع إتقان اللهجات فأوضح مارتيني أنها مسألة صعبة ولا يمكن أن تخلو من الثغرات لكنه حاول جاهداً أن يقدم اللهجات سواء الحمصية أو الحلبية وحتى الشامية بكل صدق ومحبة مضيفاً أن الممثل الذكي والناجح يجب عليه أن يطور أدواته باستمرار لكي يتقن جميع مايعرض عليه من أدوار.
كما وجه مارتيني رسالة عبر «تشرين» خاصة إلى الفنيين المجهولين الذين يبذلون قصارى جهدهم لإتمام العمل ونجاحه، كما أنه رأى أن هذا العام استطاع أن يقول إنه موجود رغم كل الظروف الصعبة التي تمر فيها الدراما السورية.

طباعة