مشكلات عدة يعانيها طلاب جامعة طرطوس تبدأ بالازدحام الكبير ضمن القاعة الواحدة التي يتم الاستيعاب فيها لأكثر من 60 طالباً وطالبة في الوقت الذي بالكاد تتسع فيه لـ 35 طالباً، إضافة إلى صعوبة تأمين المقرات الجامعية للكليات المفتتحة حديثاً، وهذا نتيجة التأخير لأكثر من ثماني سنوات في إنجاز مبنى الجامعة، ومشكلات الترفع الإداري، والقائمة تطول لتصل إلى صعوبة تأمين الكادر التدريسي وعدم تعيين الأوائل من كلية السياحة.. وغيرها من الأوجاع التي يعانيها الطلاب نثيرها في هذا التحقيق.. في المقابل يؤكد د. عصام الدالي رئيس الجامعة أنه تم تنظيم محضر اتفاق على الأسعار لبناء كلية الهندسة التقنية مع الشركة العامة للبناء والتعمير بتكلفة تزيد على خمسة مليارات ليرة سورية، وكذلك الاستمرار في إنجاز البنى التحتية لبناء الجامعة وفيما يتعلق بالقانون الناظم لعمل الخريجين الأوائل بيّن أنها مجرد فكرة طرحت للتداول حيث يصبح فرز العشرة الأوائل على كل كلية على غرار فرز المهندسين.. وفي التفاصيل:

معاناة
أكد عدد من أعضاء الهيئة التدريسية -في جامعة طرطوس- معاناة طلابنا من انخفاض المستوى التعليمي في بعض الكليات الجامعية ولاسيما الكليات الأدبية وغياب المراقبة على الامتحانات لبعض الكليات الجامعية… فالمراقبة تقتصر في أحيانٍ كثيرةٍ على أمين سر من دون رئيس قاعة…! والترفع الإداري وانعكاساته على الطالب والجامعة؛ وحالات الغش التي تحصل وأغلبها يبقى من دون معالجة!
أوضحت الدكتورة ميساء شاش عميدة كلية التقانة أهم معاناة الكلية وهي: ضيق المكان وضعف الإمكانات المادية وخاصة ما يتعلق بالبحث العلمي،وعدم عودة الموفدين إلى خارج البلد بعد تعليمهم وحملهم الشهادات العلمية العالية «فهناك أكثر من /20/ موفداً خارجياً، ويعد هؤلاء خسارة للجامعة والبلد معاً»، لذا غالباً ما نعتمد على الإيفاد الداخلي في حل المشكلة، وعن معاناة الطلاب في التنقل بين مكان وآخر «أثناء العملية التدريسية» أضافت: يجري انتقال الطلاب بين أمكنة مختلفة نتيجة ضيق المكان، فهناك حالة من عدم الاستقرار لدى طلبتنا في العملية التدريسية.
اكتظاظ
تظهر المشكلة أكثر وضوحاً في السنة الأولى «لكلية الآداب» حيث يصل عدد الطلاب في القاعة الصّفيّة «المدرسية» الواحدة إلى / 60-80/ طالباً وطالبة، بينما يكون عدد الطلاب المداومين في السنة الثانية قليلاً ويصل إلى ما بين /40-50/ طالباً وطالبة.
وتؤكد الطالبة «و. س» قسم اللغة الإنكليزية: نذهب إلى الجامعة منذ ساعات الصباح الباكر الساعة السادسة صباحاً لحجز مكان في القاعة وأكدت أن الطلاب الجالسين في المقاعد الأخيرة لا يسمعون شرح الدكتور بسبب ضعف صوته، وبالكاد يصل الصوت إلى رابع مقعد في القاعة، وأما النتائج «فحدث ولا حرج» فهناك تأخر في صدور النتائج الامتحانية إلى بعد بداية الفصل الدّراسي الثّاني، وأحياناً يبدأ العام الدراسي الجديد ولا نعرف مصيرنا «مترفعين أو غير مترفعين» للسنة الدراسيّة الأعلى وهنا تبدأ المعاناة الحقيقية.
يراوح في مكانه
يوجد تأخير في البناء الجامعي فبعد أكثر من عشر سنوات على استملاك أرض الجامعة وبعد أكثر من /8/ سنوات على المباشرة بتنفيذ البنى التحتية فمازال واقع البناء الجامعي يراوح في مكانه بالرغم من أن عدد طلاب جامعة طرطوس وصل إلى/ 30/ ألف طالب وطالبة تقريباً يتوزعون على /12/ كلية بمن فيهم طلاب التعليم المفتوح ويدرسون في واقع تدريسي «غير مقبول» سواء من ناحية المباني الجامعية أو الاكتظاظ الطلابي والسؤال الذي طرحه عدد من الأساتذة: ما السبب والمسوغ للتأخير في البناء الجامعي وما أسباب التقصير حتى هذا التاريخ…؟!!
أيضاً يوجد نقص كبير في عدد المعيدين الجامعيين.. فمنذ أكثر من عشر سنوات لم يتم الإعلان عن مسابقة لتعيين المعيدين في جامعة طرطوس بالرغم من الوعود الكثيرة من قبل المعنيين بإجراء مسابقة للمعيدين، الحاجة الماسة لجامعة طرطوس، كما أن هناك عدداً كبيراً من المعيدين الموفدين خارجياً.
المستلزمات
ودعا «ح.ع» طالب دراسات عليا «كلية التقانة» إلى تأمين مستلزمات البحث العلمي للطالب الجامعي أو مساعدة الطالب بتأمينها نظراً لارتفاع أسعارها ودعم البحث العلمي لتسهيل الدراسة للطالب وإجراء التجارب والاختبارات التي يحتاجها الطالب في بحثه العلمي في مخابر المؤسسات الحكومية نظراً لوجود روتين كبير في مؤسسات الدولة.
أضاف: مع ضرورة تبني المؤسسات الحكومية العامة لطلبة الدراسات العليا لتسهيل إجراء الأبحاث العلمية وتطويرها وخاصة الأبحاث العلمية التي يساهم في تطويرها عمل المؤسسات هذه المؤسسة أو تلك…
رد جامعة طرطوس
بداية لا ننكر التجاوب والإيجابية الكبيرين من قبل رئاسة جامعة طرطوس وتحديداً رئيس الجامعة «الدكتور عصام محمّد الدالي» في تعامله مع الصحافة وموضوعيته في الرد على تساؤلاتنا المطروحة بكل شفافية ودقة وموضوعية ورحابة صدر…
بشأن تخصيص الاعتماد المالي اللازم «للعام الحالي» لبناء كليات جامعية جديدة فقد أكد الدكتور الدالي أنه تمّ تنظيم محضر اتفاق على الأسعار «لبناء كلية الهندسة التقنية» مع الشركة العامة للبناء والتعمير بتكلفة مالية تقديرية إجمالية تصل إلى خمسة مليارات وخمسمئة مليون ليرة سوريّة وسيتم رفع العقد إلى الوزارة للتصديق أصولاً مع إعطاء أمر المباشرة للشركة بعد تصديق العقد فوراً، وتمّ رصد اعتماد مالي في الميزانية الاستثمارية لعام 2018 نحو / 250/ مليون ليرة سوريّة.
أضاف رئيس الجامعة: تمّ تكليف الشركة العامة للمشروعات المائية للبدء في بناء كلية الآداب ونحن بصدد تنظيم محضر اتفاق على الأسعار مع الشركة، كما تمّ تكليف مؤسسة الإسكان العسكري الفرع /5/ في طرطوس بتسوية الموقع الشمالي ونحن الآن -والحديث للدكتور الدالي – بصدد تنظيم محضر اتفاق على الأسعار.
/700/ مليون ليرة
أوضح الدالي أنه وصلت نسب الإنجاز الحقيقية في البنى التحتية لأرض الجامعة التي بدئ العمل فيها منذ عام 2009 – الموقع العام الجنوبي- إلى 100% حتى تاريخ 18/4/2018، بينما وصلت نسبة الإنجاز في مشروع إكساء مجرى النهر فقط إلى 50% وتم تكليف مؤسسة الإسكان العسكري الفرع /5/ بتنفيذ أعمال القسم الشمالي، ونحن الآن بصدد تنظيم محضر اتفاق على الأسعار لبدء العمل بتسوية الأرض تحضيراً للبناء.
وعن مشروع بناء الكليات الجامعية على الأرض المستملكة وأين وصل العمل فيها.
فقد أكد أنه تمّ التعاقد على تنفيذ مبنى كلية الهندسة التقنية مع الشركة العامة للبناء والتعمير وبانتظار تصديق العقد من الوزارة، كما تمّ تكليف مؤسسة الإسكان العسكرية الفرع /5/ في طرطوس بتنفيذ أعمال القسم الشمالي من الموقع العام بتكلفة تقديرية تصل إلى / 400/ مليون ليرة، كما تم تكليف الشركة العامة للبناء والتعمير بتنفيذ ساحة تجمع الكليات الهندسيّة بتكلفة /700/ مليون ليرة، وتمّ تكليف الشركة العامة للموارد المائية بتنفيذ كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ولم يتم التعاقد حتى الآن لحين تسوية الموقع الشمالي من أرض الجامعة، أضاف: تمّ اقتراح دراسة الكليات الطبية/ الطب البشري – طب الأسنان- والصيدلة / في الجزء الجنوبي من الموقع العام.
مجرد فكرة!
وعن تعديل القانون الناظم لعمل الخريجين الأوائل في الكليات الجامعية أكد رئيس الجامعة أنه لم يصدر أيّ قرار من الوزارة بهذا الخصوص وإنما طُرِحت فكرة للتداول حيث يصبح فرز العشرة الأوائل في كلّ كلية على غرار فرز المهندسين.
وبالنسبة لقانون العقوبة المتعلقة بغش الطالب أثناء الامتحانات الجامعية فقد أوضح الدكتور الدالي: أن العقوبات موحدة- حسب قانون تنظيم الجامعات- لكن ولأسباب موضوعية تقوم بعض الجامعات بتخفيض العقوبة بقرار من لجنة التظلم ويعد هذا من حقها «بالقانون» بعد أن يصادق عليها مجلس الجامعة قانوناً.
/30/ ألف طالب وطالبة
فيما يتعلق بمشكلة ضيق الأبنية الجامعية وعدم توافر الأبنية الملائمة للدراسة للذين وصل عددهم إلى ما يقارب /30/ ألف طالب وطالبة، أوضح رئيس جامعة طرطوس أنه تمّ تسليم إدارة الجامعة جزءاً من معهد المراقبين الفنيين فأصبحت كلية الهندسة المعمارية وتمّ تحويل معهد التأهيل والتدريب الزراعي إلى كليتي الأسنان والصيدلة وتمّ تسليمنا مدرسة الريحانية لافتتاح كلية جامعية فيها وسيتم تسليمنا مديرية الاستثمار لتصبح سكناً جامعياً للإناث، كما نعمل الآن على افتتاح كلية هندسة بتروكيماوية في بانياس، وسيتم التعاقد على تنفيذ مشروع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بعد تجهيز موقعها في الجزء الشمالي من أرض الجامعة أيضاً بالنسبة للكلية التقنية.
الطاقة الاستيعابية
عن تطبيق قرارات اللجنة العليا للاستيعاب الجامعي والصعوبات التي واجهتها الجامعة قال رئيس الجامعة إن قبول الطلاب -في الأعوام السابقة- كان أكثر من الطاقة الاستيعابية لجامعة طرطوس، بينما تم قبول طلابنا العام الحالي ضمن الطاقة الاستيعابية للجامعة، أما من الناحية العلمية فيقوم أساتذتنا بإيصال المادة العلمية للطالب بشكل ممتاز، مشيراً إلى تفوق طلاب محافظة طرطوس في الامتحانات المركزية التي تأتي أسئلتها من الوزارة على المستوى المركزي.
المقرات
وعن المقرات الجامعية المؤقتة وواقعها الحالي… فقد أكد رئيس الجامعة أنه تتم صيانة جميع المقرات الموجودة بشكل جيد من الموارد الذاتية -الموازنة الاستثمارية للجامعة–التي بدأت تتوسع -خلال الفترة الأخيرة- مع تأمين المتطلبات المادية والتقنية من أجل الارتقاء بالعملية التدريسية وتأمين أمكنة خاصة من أجل طلاب الدّراسات العليا في جميع الكليات المفتتح فيها دراسات عليا. أضاف الدالي: تمّ تأهيل وترميم الأبنية المعارة والمستأجرة للجامعة بشكل جيد وبما يتناسب مع العملية التدريسية، وتمّت الموافقة من قبل إدارة الجامعة على جميع الطلبات المقدمة من عمداء الكليات الجامعية ومديري المعاهد لتأمين حاجات الكليات والمباني.
أضاف د. الدالي فيما يتعلق بخطة الجامعة القادمة لافتتاح أقسام جامعية جديدة في التعليم المفتوح..؟!!
كان اقتراحنا للوزارة افتتاح برنامج في كليتي السياحة والاقتصاد (قسم العلوم المالية والمصرفية) لكن اللجنة الفنية للتعليم المفتوح لم تتخذ القرار بالموافقة حتى تاريخه.وهناك خطة استراتيجية لوزارة التعليم العالي لإعادة تقييم التعليم المفتوح من خلال لجنة مختصة تشكل لهذه الغاية أضاف الدكتور الدالي: تجري إعادة تقييم التعليم المفتوح من خلال لجنة مختصة ستصدر قراراتها قريباً، إضافة إلى وجود خطة لتطوير المناهج، بالنسبة للجنة تقييم التعليم المفتوح في وزارة التعليم العالي لم تصدر أي قرارات تتعلق بالتعليم العالي بجلسة تخص التعليم المفتوح.
وعن جسر الثامن من آذار الذي يصل الكتلة الشمالية للجامعة مع الكتلة الجنوبية بيّن رئيس الجامعة أن هناك ثلاثة جسور للربط بين الجزء الشمالي للجامعة والجزء الجنوبي لها وسيتم التعاقد عليها بعد انتهاء أعمال إكساء النهر.
وبخصوص النقص الحاصل في عدد المعيدين في جامعة طرطوس ووعود الجامعة بالإعلان عن مسابقة لتعيين عدد من المعيدين والحاجة الماسة لهم أكد الدالي أنه تمّ إرسال حاجة جامعة طرطوس من المعيدين وأعضاء الهيئة التدريسية تمهيداً للإعلان عن مسابقة للمعيدين في وزارة التعليم، ففي كلّ عام يتم تعيين الخريجين الأوائل في الكليات والأقسام، وحسب رغبة الخريج، فالخريج الذي يرغب بالتعيين يجب أن يتقدم بطلب خطي يوضح فيه رغبته بالتعيين قبل تاريخ 31-12 من كلّ عام، والأهم من ذلك، يجب أن تقوم الأقسام والكليات بإرسال حاجتها كل عام لهذا الخريج وبعد ذلك يخضع للمعايير والشروط المحددة في المرسوم الذي أصدره السيد الرئيس بشار الأسد لعام 2015 ومن هذه الشروط:
أن يكون عدد الخريجين خلال العام الدّراسي لا يقل عن /20/ خريجاً وعدم تغيير القيد من جامعة إلى أخرى، وغير راسب أو معاقب بأيّة عقوبة جامعية أخرى تمنع التعيين.
مطلوب معيدون
وبالنسبة لتعيين معيدين جدد – حاجة جامعة طرطوس -أضاف رئيس الجامعة أنه تمّ الرفع لوزارة التعليم العالي لطلب معيدين في جميع الاختصاصات للكليات الجامعية التي تخرج فيها طلاب، وتمّ التريث بطلب معيدين للكليات الجامعية التي لم يتخرج فيها طلاب جامعيون في اختصاصات معينة، وعن تكريم الطلاب الأوائل فقد أكد الدكتور الدالي أنه يجري تكريم الطلاب الأوائل والمتفوقين من أبناء الجامعة وتمّ طلب حاجة الجامعة من أعضاء الهيئة التدريسية في الاختصاصات التي تحتاجها الجامعة على الرغم من أنه تمّ قبول / 74/ عضو هيئة تدريسية في السنوات السابقة الماضية التي أعلنت عنها الوزارة والتحق معظمهم بالتدريس ليرفدوا الجامعة بمدرسين جدد – حاجة الكليات المفتتحة النظرية والعلمية- والبالغ عددها /12/ كلية في جميع الاختصاصات.
وعن الحاجة لافتتاح كلية جامعية «هندسة بتروكيميائية» في بانياس قال الدكتور الدالي: تمّ تشكيل لجنة لوضع اللائحة الداخلية للكلية وهي قيد الإنجاز وستعرض على المجالس المختصة من أجل اعتمادها وبعد الانتهاء من تسليم المكان المخصص لها في مدينة بانياس «النادي الاجتماعي» أو في مكان آخر.
تأهيل مبنى الثانوية
وفيما يتعلق بتأهيل مبنى الثانوية المهنية في الدريكيش التي تمّت إعارته للجامعة لافتتاح كلية جديدة فيها بيّن الدالي أن مبنى الثانوية في الدريكيش يحتاج لإعادة الترميم والتأهيل بسبب تغيير مواصفاته لكونه مركزاً للإيواء ولم تتم الموافقة على تخصيص مبلغ/150/مليوناً من موازنة إعادة الإعمار، علماً أنه يحتاج إلى هذا المبلغ لإعادة تأهيله لينسجم مع الغاية المعارة إليها كي يصبح كلية تابعة لجامعة طرطوس.
وعن وجود دراسة من قبل الجامعة لإحداث «هندسة السفن» في جامعة طرطوس بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي، بناء على طلب العديد من الطلاب، ممن يضطرون إلى دفع مبالغ مالية كبيرة لاستكمال دراستهم في الخارج والعمل كقباطنة ومساعدين واختصاصيين في المجال البحري، أكد الدكتور عصام الدالي أن الدّراسة لهندسة السفن أصبحت جاهزة والمشكلة في تأمين البناء وتأمين التدريب البحري مدة لا تقل عن ستة أشهر للطلاب في البواخر بعرض البحر وعند توافر البناء يتم الافتتاح.
وعن قبول /200/طالب ماجستير للعام 2017 – 2018 إضافة إلى وجود /150/ طالباً خريج ماجستير من الأعوام السابقة بيّن رئيس الجامعة أنه فعلاً تمّ قبول / 200/ طالب ماجستير للعام 2017- 2018، كما وصل عدد طلاب ماجستير العام الدّراسي الحالي إلى / 215/ طالباً وطالبة وهم موزعون على الكليات الجامعية وتوجد في كل كلية قاعة تدريسية للدّراسات العليا وهذه القاعة يحتاجها الطلاب فقط في العام الأول من دراسة الماجستير، لكونه مخصصاً لدراسة مقررات دراسية، أما السنة الثانية فهي عبارة عن بحث ولا يحتاج الطالب إلى تخصيص مكان في سنة البحث.

طباعة