طافت مجاري الصرف الصحي على البناء رقم 7 في الجزيرة الثانية في مشروع دمر منذ أكثر من شهر نتيجة انسداد الصرف الصحي العام في المنطقة، وغمرت قبو البناء فيه متسببة بهبوط البلاط بمقدار 20سم ومهددة سلامة السكان وأساس البناء فيه.
عضو مجلس الشعب سابقاً مصباح بغدادي قال: «الريكار» الرئيس مسدود  والمياه المالحة تتدفق على تجهيزات تدفئة بنائنا التي يبلغ ثمنها حوالي خمسة ملايين ليرة، والخوف الأكبر على أساسات البناء الذي فيه 24 شقة، مضيفاً أن محافظ دمشق وجه فوراً بحل المشكلة لكن المماطلة والتسويف من المسؤولين عن تنفيذ الحل.
المهندس مهند الغميان أحد سكان البناء قال: نعاني مشكلة انسداد «ريكارات» الصرف الصحي العامة منذ أكثر من شهر وطلبنا من محافظة دمشق «سيارة الصاروخ» أكثر من مرة وجاءت السيارة ولم تتمكن من فتح الانسداد الحاصل في «الريكار» العام ما تسبب بارتداد المياه المالحة عكساً باتجاه قبو خدمات(جزيرة2 بناء7)، مشيراً إلى تسرب المياه باتجاه أساسات البناء وحصول هبوط في أرض مدخل البناء بمقدار 20سم ما يهدد أمن وسلامة السكان والبناء بكامله.
ولفت الغميان إلى أن السكان رفعوا كتاباً عاجلاً للسيد المحافظ في تاريخ 22/5/2018 وأحيل الكتاب إلى خمسة معنيين، ومع ذلك لم يقوموا بحل المشكلة، مضيفاً أن هناك عملية تسويف من قبل المعنيين في حل المشكلة وتقاذفاً للمسؤولية كل منهم على الطرف الآخر تحت ذرائع مختلفة.
رئيس صيانة منطقة دمر والمزة والمهاجرين فراس عطية أوضح لـ«تشرين» أنه بعث آليات التسليك والتعزيل أكثر من مرة ولم تحل المشكلة وتم الطلب من أصحاب العلاقة أن يتقدموا بطلب خطي للحصول على الإجراءات اللازمة لأعمال الحفر، إن لزم الأمر، مشيراً إلى أنه سيقوم بمحاولة أخيرة بسيارة التسليك الكبيرة «صاروخ فورد» برفقة المضخات وورشات التسليك لمعالجة الموضوع قبل القيام بإجراء الحفر.
وبين عطية أن هناك انسداداً في الخط العام عند نقطة التقائه مع الخط النازل من بناء أصحاب الشكوى، لافتاً إلى وجود معاناة مماثلة لانسدادات كهذه في حي الورود وجبل الرز ووادي المشاريع سببها إهمال المواطنين وفتحهم أغطية «ريكارات» التفتيش أثناء العواصف السابقة ما تسبب بنزول نواتج ومخلفات السيل من حجارة وبحص وأتربة ومواد أخرى انجرفت من الطريق في أماكن مرور السيل وأدت إلى انسداد الخطوط العامة ولاسيما في المناطق الجبلية التي تشكل فيها السيل.

طباعة