يعاني الأهالي في منطقة الثريا في حي الميدان الدمشقي إهمال عمال النظافة لحاراتهم وعدم ترحيل سيارات القمامة لكامل القمامة المحيطة بالحاويات.. حيث أكدوا أن سيارة جمع القمامة الكبيرة تفرغ فقط القمامة الموجودة في الحاوية وتذهب تاركة القمامة المتناثرة والفائضة عن الحاوية.
المواطن محمد شربجي قال: راجعنا مراقب نظافة المنطقة ويدعى «أبو نادر» ووعدنا خيراً ولم تحل المشكلة، كما تواصلنا مع أحد أعضاء لجنة الحي ووعدنا خيراً ولكن من دون جدوى، موضحاً أن الشارع العام يتم تنظيفه من قبل عمال النظافة ولكن ضمن الحارات لا يوجد أي عامل نظافة.
وأشار شربجي إلى أن المنطقة تعاني قلة النظافة منذ عدة شهور والوضع سيئ جداً، وأضاف: منذ أربعة أيام صادفت عامل نظافة وأعطيته ألف ليرة كي يجمع القمامة من أمام الحاوية… وكل 15 يوماً نأتي بأحد العمال ونعطيه ألف ليرة كي يقوم بتنظيف الحارة.
عضو لجنة حي الميدان في دمشق د. محمود الأزهري أوضح أنه لا يوجد عدد كاف من عمال النظافة في الحي وأن هناك نقصاً كبيراً في عددهم بعد أن انخفض إلى أقل من الثلث، حيث كان يصل عددهم في الميدان والزاهرة في السابق إلى 400 عامل.. في حين لايتجاوز عددهم اليوم 80 عاملاً، مضيفاً أن هناك نقصاً في عدد آليات جمع ونقل القمامة وأن أغلب الآليات معطلة وأن المنطقة بحاجة إلى آليات جديدة كافية لأن معظم الآليات الحالية قديمة وبحاجة لإصلاح بشكل دائم. مراقب مركز الميدان للنظافة خالد المنيزل أكد أنه لا توجد مشكلة نظافة في منطقة الثريا في حي الميدان وأنه يتم إفراغ وترحيل القمامة من الحاويات ثلاث مرات في اليوم، وأن عمال النظافة يجمعون القمامة من حول الحاويات ويضعونها داخلها، مشيراً إلى أنه في السابق كانت هناك مشكلة في إصلاح الآليات، ولكن تحسنت الأمور حالياً وتم إصلاحها وأصبحت تأتي في وقت مبكر وتخدم المنطقة بشكل كامل ومن دون تقصير. وأكد المنيزل أنه في منطقة الثريا تحديداً هناك عاملا نظافة دائمان مثابران على عملهما.
باتت مشكلة نقص عمال النظافة مشكلة عامة لدى معظم الوحدات الإدارية بسبب تدني أجور عمال النظافة الموسميين، وإذا تغيرت طبيعة التعاقد مع عمال النظافة من عقد موسمي مدته ثلاثة أشهر إلى عقد سنوي عندها سيرتفع الراتب من 17 ألف ليرة إلى أكثر من 40 ألفاً (مع تعويض طبيعة العمل والحوافز)، كما أن العقد السنوي يمنح عامل النظافة أملاً بأنه قد يتثبت في يوم من الأيام ما يزيد الحافز لدى الكثيرين بالتقدم لهذه الوظيفة، كما أن للعقد السنوي ميزات أخرى يحرم منها العامل الموسمي.

طباعة