مازالت مشكلة المواصلات موجودة في عدة مناطق وخاصة في ريف دمشق نظراً للازدحام الموجود في كل منطقة وهذه المشكلة في نظر بعض المواطنين لا تحل إلا إذا كانت هناك باصات للنقل الداخلي فهي تتسع لأكبر عدد ممكن من المواطنين.
سكان جديدة عرطوز وجديدة الفضل يعانون قلة المواصلات وعدم وجود رقابة على السائقين الذين يتقاضون أجرة زائدة عن المحددة لهم، وبعضهم يقوم بتغيير خطه إلى مناطق أبعد وأكثر أجراً .
رضوان أسعد يسكن في جديدة عرطوز ويضطر إلى ركوب تاكسي يومياً، نظراً للازدحام الحاصل، يقول رضوان: أضطر كل يوم إلى ركوب سيارة خاصة حتى لا أتأخر على عملي، فمعظم السرافيس متعاقدة مع موظفين توصلهم إلى أعمالهم فلا يخف الازدحام قبل الساعة العاشرة والنصف كل يوم.
أما ميرفت فهي الأخرى تضطر للصعود مع أي باص للموظفين إلى أقرب نقطة بسبب معاناتها في عدم إيجاد سرفيس فيه مكان  لراكب واحد وفي ذلك تقول: أخرج يومياً من الساعة السابعة والنصف وبالرغم من أن الوقت مبكر إلا أنني لا أركب قبل نصف ساعة وأكثر أحياناً ..فبدلاً من أن أنتظر في المنزل أقضي وقتي في البحث عن سرفيس لكيلا أتأخر عن وظيفتي.
بسام قاسم عضو مكتب تنفيذي لقطاع النقل في محافظة ريف دمشق أوضح أن قلة وسائل النقل على خط جديدة عرطوز ممكن أن تكون بسبب أن باصات النقل الداخلي المخصصة أوقفت بسبب تكليفها بمهام كلفت بها نظراً للظروف الاستثنائية، أما بالنسبة لقلة عدد السرافيس فإننا في كل جلسة لجنة نقل ركاب نقوم بفرز 6-7 سرافيس كحد أدنى وهذا يحصل كل 15 يوماً.
لذلك فإننا نقوم بتدعيم الخط فهو مرغوب لأنه يصل إلى البرامكة، لدينا بحدود 80 سرفيساً مفرزة على خط جديدة عرطوز ويجدد فرزهم بشكل متواصل دعماً للخط ونحن من خلال الفرز نغطي نقص باصات النقل الداخلي، حيث إن خطوط جديدة عرطوز – جديدة الفضل – عرطوز – والظهرة – مدعمة لأن عليهما شكاوى كثيرة.
مراقبة الخطوط
فيما يخص المراقبة أوضح قاسم عضو المكتب التنفيذي أنه منذ حوالي شهرين تم تعديل تعرفة الركوب بما يرضي السائق ولا يظلم المواطن أي أصبحت (أكثر عدالة) فالتعرفة المعلن عنها عن طريق اللصاقة الموجودة على السيارة السائق مجبر على التقيد بها، وإذا أصر السائق على أن يتقاضى أكثر من التعرفة المعلن عنها يمكن للمواطن التواصل عبر تقديم شكوى لمعاقبة صاحب السيارة.
الإجراءات
نقوم بحجز حجز المركبة وتوقيف السائق أما تغيير الخط فأوضح قاسم: أي مركبة تخرج عن خطها ينظم ضبط بحقها من خلال شرطة المرور الموجودين على الخطوط وهناك تواصل مع الجهات المعنية من أجل إلزام السائقين بالوصول إلى نهاية الخط، مشيراً إلى أنه تم توزيع بطاقات على السائقين تمهر من مراقبي الخطوط عند الوصول إلى نهاية الخط وكل مركبة لا تمهر بطاقتها عند الوصول لنهاية الخط ينظم بحقها ضبط وتحجز المركبة.
وسيتم خلال فترة قريبة تزويد منطقتي دمشق وريفها بنحو 200 باص 100 للريف و100 للمدينة وسيتم تخصيص منطقة جديدة عرطوز بباصات نقل داخلي لأن لها الأولوية في تأمين وسائط النقل.

طباعة