أطلقت منصة إنستغرام ملصق شريط الرموز التعبيرية كطريقة تراها «ممتعة» للتفاعل مع الأصدقاء.
وتتيح الميزة الجديدة للمستخدمين طرح الأسئلة للتعرف على شعور المتابعين بأمر ما، مثل رأيهم في أغنية جديدة، أوكيف يفضلون طعامهم.
ولدى استعمال المستخدمين الرمز التعبيري في سؤالهم يمكنهم إضافة شريط الرموز، الذي يُساعد المجيبين على تفهم الأسلوب والإجابة وفقاً للرموز التعبيرية المضافة.
ويمكن للمستخدمين إضافة شريط الرموز التعبيرية إلى قصص إنستغرام الخاصة بهم بعد التقاط صورة أو فيديو، كما يتمكنون من وضعه في المكان الذي يريدون كتابة سؤالهم فيه، بعدها يستطيعون تحديد الرمز التعبيري الذي يطابق السؤال، وكما هو الحال مع ملصق استطلاع الرأي سيتمكن كل من الأصدقاء والمتابعين من الإجابة والرد على المنشور فور نشره.
ولدى مشاهدة شريط الرموز التعبيرية في الـ «ستوري»، سيتمكن المستخدمون من سحب الرمز التعبيري إلى اليمين أو اليسار بعدها يمكنهم معرفة المتوسط الحالي للأجوبة.
«بوابة» لاستدراج المراهقين على فيسبوك!
أعلنت منصة فيسبوك عن إطلاق منصة خاصة لتمكين الشباب من تعزيز طابعهم الشخصي عليها.
وقالت كارونا ناين المدير العالمي لسياسات البرامج في الشركة إن المنصة الجديدة التي تحمل اسم بوابة الشباب توفر 60 لغة من أهمها اللغة العربية، كما تعد مكاناً مركزياً للمراهقين.
وتتضمن المنصة بنداً لـ «التثقيف» يحوي معلومات عن طرائق الحصول على أقصى استفادة من منتجات فيسبوك مثل الصفحات والمجموعات والفعاليات والبيانات الشخصية المعلنة، والحفاظ على السلامة في الوقت ذاته، إضافة إلى معلومات عن أنواع البيانات التي يجمعها فيسبوك وكيف نستخدمها.
ويوضح بند آخر تحت مسمى «أصوات الأقران» للمراهقين حول العالم كيفية استخدام حسابهم الأول الشخصي بأسلوب جديد وإبداعي، كما يتناول ثالث «طرق التحكم في تجربتك» نصائح سريعة حول الأمن، وتقديم التقارير عن المحتوى، وتحديد من يرى ما ينشره المستخدم.
وتقدم المنصة أيضا قسماً لـ «المشورة» تساعد المراهقين على التصرف الأمثل في حال أراد أحدهم الابتعاد فترة عن التواصل الاجتماعي، وإرشادات عن كيفية الحصول على الاستفادة القصوى من الإنترنت.
وقالت ناين: «توفر المنصة الجديدة أيضاً طرقاً جديدة لتوفير النصائح المباشرة للمراهقين على فيسبوك، وفي وقت مبكر من هذا الشهر، بدأ في إرسال نصائح تثقيفية في التغذية الخبرية للمراهقين مثل التحكم في مَنْ يستطيع مشاهدة معلوماتهم الشخصية، وروابط تقودهم إلى مركز الوقاية من التنمر». وتابعت المديرة العالمية لسياسات البرامج في الشركة قولها: «في الوقت الذي نقوم فيه ببناء منتجات تصل للمراهقين حول العالم، فإننا أيضاً نقوم بالتحدث مع المراهقين من أجل بناء المنصة، كما سننظم جلسات حوارية خلال الأشهر المقبلة حتى نستمر في التعلم من المراهقين حول كيفية تفاعل الشباب مع فيسبوك، كما نعمل مع صنّاع السياسات، وخبراء الخصوصية، والشركات الأخرى، ومصممي تجارب المستخدم حول توفير الأدوات والمعلومات التي يحتاجها الشباب، وتستكمل تلك الجهود برامجنا الحالية مع مؤسسات غير ربحية عديدة.

طباعة