بدأت أمس عشرات العائلات التي كانت مقيمة في مركز الإقامة المؤقتة في الحرجلة ومركز الإقامة في الدوير بالعودة إلى منازلها في قرى وبلدات الغوطة الشرقية التي أعاد إليها الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار.
وقال المهندس تيسير القادري مدير مكتب الإغاثة والمنظمات الدولية في محافظة ريف دمشق: بلغ عدد المغادرين من مركز إيواء الحرجلة لبلداتهم في سقبا ومسرابا وحمورية أكثر من 300 شخص إضافة إلى مغادرة حوالي 100 آخرين من مركز الدوير بعدرا إلى مدينة دوما.
ولفت إلى أن مغادرة العائلات الراغبة بالعودة إلى منازلها مستمرة حيث تم تأمين وسائل النقل لإيصالهم لبلداتهم. وتأتي عودة أهالي الغوطة الشرقية إلى منازلهم بعد أن قامت محافظة ريف دمشق بتأمين الحد المقبول من خدمات البنية التحتية والمؤسسات العامة.
ورصدت «تشرين» فرحة الأهالي العائدين إلى منازلهم حيث قالت السيدة ميساء أحمد عثمان المغادرة من مركز إيواء الحرجلة إلى منزلها بمدينة سقبا: إن فرحتنا لا توصف بعودتنا أنا وعائلتي إلى مدينة سقبا بعد أن حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب وقامت الجهات المعنية بإعادة تخديم المدينة بالضروريات اللازمة للمعيشة وهو جهد كبير يشكرون عليه، وكذلك باسمي واسم عائلتي وجميع الموجودين في هذا المركز نوجه تحية تقدير للجيش العربي السوري لتحرير مناطقنا من الإرهاب ونتمنى على الجميع أن يعودوا إلى مناطقهم قريباً.
وقال عزت سعيد صافقة المغادر من مركز إيواء الحرجلة إلى مدينة سقبا: إن هذا اليوم بالنسبة لنا هو يوم لا يوصف حيث سنعود إلى منازلنا ومدينتنا التي فقدناها من أكثر من ست سنوات لنمارس حياتنا الطبيعية بعيداً عن الإرهاب الذي عانينا منه ونتقدم بالشكر للجهود المستمرة للحفاظ علينا وعلى عائلاتنا وبلداتنا.

طباعة